المدرسة الصيفية ببرشيد.. دينامية متواصلة وإقبال متزايد على الورشات التربوية
برشيد نيوز : متابعة
تتواصل بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببرشيد، فعاليات المدرسة الصيفية 2026 في كل من الثانوية الإعدادية ابن خلدون والثانوية الإعدادية عبد الكريم الخطابي، وسط أجواء تربوية نشيطة وتفاعل إيجابي من التلميذات والتلاميذ المستفيدين، الذين يواصلون المشاركة في مختلف الورشات والأنشطة المبرمجة ضمن البرنامج الصيفي.
وتشهد المؤسستان، يوماً بعد آخر، استمرار توافد التلميذات والتلاميذ الراغبين في الالتحاق بالمدرسة الصيفية والاستفادة من الورشات المجانية التي توفرها المديرية الإقليمية، وهو ما يعكس نجاح هذه المبادرة في استقطاب المتعلمين وتلبية تطلعاتهم إلى فضاءات تجمع بين التعلم، والإبداع، والترفيه الهادف خلال العطلة الصيفية.
ويستفيد المشاركون من برنامج متنوع يشمل مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتيك، والرياضيات، واللغة الفرنسية، والمسرح، والسينما، والفنون التشكيلية، والشطرنج، والألعاب التربوية، والمهارات الحياتية، حيث تعرف مختلف الورشات تفاعلاً ملحوظاً يعكس جودة التأطير وحسن التنظيم.
ويواصل الفريق التنسيقي الإقليمي تتبع مختلف الجوانب التنظيمية والتربوية بشكل يومي، من خلال مواكبة سير الأنشطة، وضمان احترام البرمجة الزمنية، وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه المحطة التربوية، وذلك بتنسيق وثيق مع إدارة المؤسستين والشركاء والمتدخلين.
كما يبذل فريق المنشطات والمنشطين مجهودات كبيرة لإنجاح الورشات، مستندين إلى خبراتهم وتخصصاتهم في مجالات التنشيط التربوي والثقافي والفني والرياضي والتكنولوجي، الأمر الذي أسهم في خلق فضاءات تفاعلية محفزة على التعلم، ومكن التلميذات والتلاميذ من إبراز مواهبهم وتنمية قدراتهم في أجواء يسودها التعاون والإبداع.
وفي إطار تنويع العرض التربوي وإغناء تجربة المستفيدين، يرتقب أن يشهد البرنامج خلال الأيام المقبلة تنظيم أنشطة في السباحة لفائدة المشاركات والمشاركين، باعتبارها محطة ترفيهية وتربوية ستختتم بها فعاليات المدرسة الصيفية، بما يعزز قيم الانضباط والعمل الجماعي ويمنح المتعلمين تجربة صيفية متكاملة تجمع بين التعلم والمتعة.
وتواصل المديرية الإقليمية ببرشيد تعبئة مختلف مواردها البشرية والتنظيمية، إلى جانب شركائها، من أجل ضمان نجاح المدرسة الصيفية وتحقيق أهدافها في جعل العطلة الصيفية فرصة حقيقية للتعلم، واكتشاف المواهب، وتنمية الكفايات، وترسيخ المدرسة العمومية كفضاء للتفتح والإدبي.



