عاجل آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خير عاجل

عثمان بادل يفتح صفحة سياسية جديدة.. خيار مبني على القناعة والتواصل وخدمة المواطن ( بلاغ )

عثمان بادل يفتح صفحة سياسية جديدة.. خيار مبني على القناعة والتواصل وخدمة المواطن ( بلاغ )

برشيد نيوز :

أصدر عثمان بادل، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية عن دائرة سطات، بلاغاً إلى الرأي العام، قدّم من خلاله توضيحات بشأن اختياره السياسي الجديد، وردّ على ما ورد في بلاغ للمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي أشار إليه بالاسم، مؤكداً أن قراره جاء عن قناعة وبعد تقييم لتجربته السياسية خلال السنوات الماضية.

وأوضح بادل أن التواصل بالنسبة إليه يظل أساساً للعمل السياسي الجاد، معتبراً أن توضيح المواقف أمام المواطنين جزء من المسؤولية السياسية، خصوصاً في مرحلة تستعد فيها البلاد للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026.

بادل: اخترت الوضوح بدل الصمت

وفي معرض حديثه عن تجربته السابقة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، قال بادل إن علاقته بقيادة الحزب على مدى السنوات الخمس التي قضاها على رأس المجلس الإقليمي لبرشيد لم تعرف، بحسب تعبيره، تواصلاً مباشراً منتظماً، باستثناء بعض اللقاءات العامة.

واعتبر أن هذه التجربة دفعته إلى إعادة تقييم طريقة اشتغاله السياسي، خاصة في ما يتعلق بعلاقة القيادات الحزبية بالمنتخبين والقواعد المحلية، مشدداً على أهمية التواصل المستمر والإنصات للفاعلين المحليين.

إشادة بالمنهجية التشاركية داخل الأصالة والمعاصرة

وفي المقابل، أبرز عثمان بادل أن اختياره الالتحاق بحزب الأصالة والمعاصرة جاء نتيجة اقتناعه بما وصفه بـ**"المنهجية التشاركية والقيادة الجماعية"** التي يعتمدها الحزب.

وأكد أن هذه المقاربة تنسجم مع قناعاته وطريقته في العمل، مشيراً إلى أن رغبته في الانضمام إلى حزب الأصالة والمعاصرة ليست وليدة اللحظة، بل تعود إلى أكثر من سنتين، وهو ما يعكس، وفق مضمون بلاغه، أن القرار لم يكن مرتبطاً فقط بحسابات انتخابية ظرفية.

حرية الاختيار الحزبي حق دستوري

وشدد بادل في بلاغه على أن الانتماء الحزبي الحر مكفول بالدستور والقوانين الجاري بها العمل، معتبراً أن المواطن والفاعل السياسي من حقه اختيار الإطار الذي يرى أنه الأقرب إلى قناعاته وطموحاته.

وفي هذا السياق، أكد أن الاختلاف في الانتماءات الحزبية لا ينبغي أن يتحول إلى عائق أمام التعاون والتنسيق بين المنتخبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بخدمة المواطنين والدفاع عن قضاياهم ومصالح مناطقهم.

وبالنسبة لبادل، فإن المصلحة العامة تظل مسؤولية مشتركة تتجاوز الحدود والحسابات الحزبية الضيقة، وهو تصور يعكس رغبة في تكريس ثقافة سياسية قائمة على التعاون بدل الصراع الدائم بين المكونات السياسية.

رسالة إلى المنتخبين: المواطن أولاً

ومن أبرز الرسائل التي حملها بلاغ عثمان بادل دعوته إلى بناء قنوات تواصل دائمة وفعالة بين المسؤولين والمنتخبين، بما يسمح بمواكبة قضايا المواطنين وانتظاراتهم والتفاعل معها.

وأكد أن الانتماء الحزبي لا ينبغي أن يمنع التنسيق والتعاون عندما يتعلق الأمر بخدمة الصالح العام، وهي رسالة تحمل في جوهرها تصوراً للعمل السياسي باعتباره وسيلة لخدمة المواطن وليس غاية حزبية في حد ذاتها.

انتقال سياسي مبني على القناعة

كما حرص بادل على التأكيد أن انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة جاء نتيجة اقتناع بمبادئ الحزب وأفكاره ومنهجية عمل قيادته، فضلاً عما وصفه بالدينامية التي لمسها لدى المواطنين الذين شجعوه على هذه الخطوة.

وقال إن عدداً من المواطنين عبّروا بشكل صريح عن رغبتهم في التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن تجاوبه مع هذه الدعوات جاء عن "قناعة لا يعقبها تردد أو شك".

ويقدم عثمان بادل، من خلال هذا البلاغ، انتقاله السياسي باعتباره اختياراً مبنياً على تقييم تجربة سابقة والبحث عن إطار حزبي ينسجم بصورة أكبر مع رؤيته للعمل الميداني والتشاركي.

ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يبدو أن بادل اختار دخول المرحلة المقبلة بخطاب يقوم على الوضوح والتواصل والقرب من المواطنين وتغليب المصلحة العامة، واضعاً تجربته في التدبير الترابي أمام الناخبين، الذين تبقى لهم في النهاية الكلمة الفصل في تقييم المسارات والبرامج والمرشحين عبر صناديق الاقتراع.




Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية