استنفار أمني يقود لكشف حقيقة صادمة.. العثور على رضيعة مدفونة بعد شكاية اختطاف مزعومة بالسوالم الطريفية
برشيد نيوز :
شهدت منطقة السوالم الطريفية بإقليم برشيد، منذ صبيحة يوم الأحد الماضي، حالة استنفار أمني واسع، عقب توصل عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بشكاية من سيدة ادعت تعرضها لعملية سرقة واختطاف رضيعتها من داخل منزلها في ظروف غامضة.
وفور تلقي الشكاية، باشرت عناصر الدرك الملكي تحريات ميدانية مكثفة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث تم فتح بحث دقيق لتحديد ملابسات الواقعة وظروف اختفاء الرضيعة.
وكشفت المعطيات الأولية للبحث عن وجود تناقضات واضحة في تصريحات المشتكية، الأمر الذي دفع المحققين إلى تعميق الأبحاث وفق مقاربة احترافية جمعت بين العمل الميداني والاستعانة بالوسائل التقنية والعلمية، من أجل فك خيوط القضية.
ومع تواصل التحقيقات والضغط المهني الذي مارسه المحققون، تراجعت المشتكية عن روايتها الأولى، وقدمت معطيات جديدة تضمنت أسماء أشخاص يُشتبه في تورطهم في هذه القضية.
وبتعليمات من النيابة العامة، جرى توسيع دائرة البحث لتشمل مناطق خارج النفوذ الترابي للسوالم، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى منطقة حد أولاد افرج بإقليم الجديدة، وتمكنت بتنسيق مع عناصر الدرك المحلي من توقيف مشتبه فيه أول، جرى وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي.
وفي تطور لاحق، تمكنت المصالح الدركية من تحديد هوية ومكان تواجد المشتبه فيه الرئيسي، الذي يُشتبه في كونه العقل المدبر، بمنطقة سيدي بوزيد، حيث جرى توقيفه في عملية نوعية تعكس الجاهزية واليقظة العالية لعناصر الدرك الملكي.
وتواصلت الأبحاث والتحريات بشكل مكثف إلى أن تم الكشف عن حقيقة صادمة، بعدما تم العثور على جثة الرضيعة مدفونة بمحاذاة منزل والدتها بمنطقة حد أولاد افرج، في واقعة خلفت صدمة كبيرة لدى الرأي العام المحلي.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه القضية، وكشف جميع المتورطين المحتملين فيها.

