تحصيل رسم السكن والخدمات الجماعية بالاقليم : معاناة الملزمين مع قرار الانتقال إلى الادارة الجبائية برشيد
برشيد نيوز :
يعيش عدد من الملزمين بأداء رسم السكن والخدمات الجماعية بإقليم برشيد، خلال سنة 2026، على وقع حالة من التذمر والاستياء، عقب القرار القاضي بنقل عملية أداء هذه الرسوم إلى الإدارة الجبائية بمدينة برشيد، بدل القباضات المحلية التي اعتادوا التعامل معها في السنوات الماضية.
ويشمل هذا الإجراء الجديد ساكنة كل من حد السوالم، وسيدي رحال الشاطئ، ومدينة الكارة، إلى جانب باقي الجماعات الترابية التابعة للإقليم، حيث أصبح لزامًا عليهم التنقل إلى برشيد لإتمام عملية الأداء، وهو ما اعتبره عدد من المواطنين خطوة مفاجئة أربكت حساباتهم اليومية.
وأكد عدد من المتضررين أن هذا التغيير فرض عليهم أعباء إضافية، سواء من حيث تكاليف التنقل أو ضياع الوقت، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه الإدارة الجبائية ببرشيد، والتي أصبحت تستقبل أعدادًا متزايدة من المرتفقين تفوق طاقتها الاستيعابية، ما يؤدي إلى طوابير طويلة وانتظار لساعات.
ورغم توفر إمكانية الأداء الإلكتروني، إلا أن هذه الخدمة لا تزال محدودة الانتشار لدى فئة واسعة من المواطنين، سواء بسبب ضعف الوعي بها أو لغياب الوسائل التقنية اللازمة، وهو ما يجعل الحضور الشخصي الخيار الوحيد أمام العديد منهم.
ويرى متتبعون أن هذا الوضع قد تكون له انعكاسات سلبية على عملية تحصيل الرسوم، في ظل احتمال عزوف بعض الملزمين عن الأداء بسبب التعقيدات المطروحة، ما قد يؤثر بدوره على مداخيل الجماعات الترابية بالإقليم.
وأمام هذه الإكراهات، تتعالى أصوات مطالبة بإعادة النظر في هذا القرار، والعمل على تقريب الإدارة من المواطنين، أو توسيع وتبسيط خدمات الأداء الإلكتروني، بما يضمن سلاسة أكبر في التحصيل ويخفف الضغط على الإدارة الجبائية ببرشيد .

