-->

قرارات متضاربة لعمال جهة البيضاء

 

جريدة الصباح - سليمان الزياني (سطات)

ساهم غياب التنسيق بين عمال الإدارة الترابية بجهة البيضاء سطات، في عدة مشاكل، ما قد يكون أحد أسباب تزايد عدد الاصابات بداء “كوفيد 19″، خلال الأيام الأخيرة.
وساهمت قرارات وزارة الداخلية بالسماح للعمال والولاة باتخاذ القرارات والتدابير الاحترازية، حسب الحالة الوبائية، في وجود قرارات متضاربة بين عدة عمالات بجهة البيضاء سطات، سيما المجاورة لعمالات البيضاء، ما طرح علامات استفهام كثيرة عن جدوى اتخاد الحكومة لقرار استثنائي يهم العاصمة الاقتصادية، لمدة أربعة عشر يوما، دون الدعوة الى تنسيق عمال الأقاليم المجاورة لعمالة البيضاء، قصد الحد من انتشار الجائحة والتقليص من عدد المصابين بداء “كوفيد 19”.
ويعد إقليما مديونة والنواصر من الأقاليم التابعة إداريا لجهة البيضاء سطات، واتخذ مسؤولو إدارتهما الترابية قرارات بعدم إغلاق الحمامات، ما ساهم بشكل كبير في تنقل عشرات المواطنين من أحياء مختلفة إليها، وأضحى التباهي بالاستحمام في حمامات “الرحمة” و”بوسكورة” و”مديونة”، بعد استعمال سيارات أجرة، لنقل جماعي لعدد من النسوة أو باستعمال وسائل نقل خاصة، أمرا عاديا بين عدد من سكان برشيد أو القاطنين بأحياء الألفة وسيدي معروف وسباتة ومولاي رشيد وأحياء أخرى بالعاصمة الاقتصادية.
وجاء التنقل الجماعي لعدد مهم من المواطنين نتيجة عدم تطبيق القانون والتراخي في نقط المراقبة، اذ ظل بلاغ الحكومة الأخير بخصوص ضرورة التوفر على الرخص الاستثنائية للتنقل من وإلى العاصمة الاقتصادية مجرد حبر على ورق، ما ساهم، بشكل كبير، في عدم احترام المواطنين للإجراءات الاحترازية والوقائية، سيما بخصوص الاستحمام في الحمامات العمومية بإقليمي النواصر ومديونة، بعدما فضل مسؤولو الإدارة الترابية بهما عدم الإعلان بشكل رسمي عن إغلاق الحمامات
.

عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية