المغرب يُرحل رجل دين أمريكي متهم باستغلال الأطفال جنسيا ويسلمه لـ"مكتب التحقيقات الفيدرالي" وهذه التفاصيل

سلمت السلطات المغربية المختصة، "بيرو آرثر" رجل الدين المسيحي ذو الجنسية الأمريكية، إلى "مكتب التحقيقات الفدرالي" بالولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت تقارير إعلامية، أن رجل الدين المُرحل كان مبحوثا عنه من قبل سلطات بلاده، بسبب تورطه في الإستغلال الجنسي للأطفال، حسب معطيات أوردها القضاء الأمريكي يوم أمس الجمعة 21 شتنبر الجاري.

وأقام رجل الدين المسيحي الأمريكي، البالغ من العمر 80 سنة لمدة تناهز العشرين سنة بالمغرب، حيث كان يدرس الإنجليزية لمجموعة من الأطفال المغاربة، قبل أن يتم طرده من مركز لغوي بمدينة طنجة، بعد اتهامه بالإستغلال الجنسي للأطفال.

وبقي الأمريكي، معتقلا بالمغرب، إلى أن تم ترحيله وتسليمه للمكتب الفيدرالي يوم أول أمس الخميس 20 شتنبر الجاري، حيث قدم المكتب الشكر الجزيل للسلطات المغربية.

وتعود تفاصيل القصة، إلى سنة 1992 عندما وُجهت اتهامات لرجل الدين الأمريكي، باستغلال 12 طفلا جنسيا، كان مسؤولا عنهم في إحدى القواعد العسكرية الأمريكية، التي كان يشتغل بها.

ومباشرة بعدها، اختفى المسيحي عن الأنظار وهرب إلى كندا، قبل أن يختار المغرب وجهة للإختفاء وممارسة شذوذه الجنسي على الأطفال، حيث تم اعتقاله بالمغرب بالسجون المغربية، وبعدها عثر "مكتب التحقيقات الفديدرالي" الأمريكي عليه، وطالب باستلامه وفق القواعد المعمول بها، وهو ما تم يوم الخميس المنصرم.
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *