ذاكرة الراحل عبد اللطيف زروال . ذ.الفلسفة برشيد

برشيد نيوز: متابعة 
ولد بمدينة برشيد يوم 15ماي1951 . حصل على الشهادة الابتدائية بمدينة برشيد ، وهو في سن العاشرة ، بعدها انتقل إلى مدينة الدار البيضاء لمتابعة دراسته بمعهد الأزهر، غير أنه انتقل إلى الرباط بمدرسة محمد الخامس بالقسم الداخلي حيث ظل يتابع دراسته إلى أن حصل على شهادة الباكالوريا ، وهو ابن السابع عشرة عاما.
بعدها التحق بكلية الآداب بالرباط شعبة الفلسفة ، حيث حصل على شهادة الإجازة في الفلسفة والتي من خلالها التحق عبد اللطيف زروال بالمدرسة العليا لتكوين الأساتذة ومنها تخرج أستاذا للفلسفة . 
اضطر عبد اللطيف وهو قيادي وعضو الكتابة الوطنية لمنظمة ـ إلى الأمام ـ إلى الدخول في السرية منذ ماي 1972.
وفي صيف 1972 وفي علاقة مع باقي أطر ومناضلي المنظمة بدأ زروال في تقييم سنتين من نضال منظمة ـ إلى الأمام ـ ، وهو النقاش الذي استمر في إطار الكتابة الوطنية للمنظمة وتمخض عنه تقرير نونبر الذي خلص إلى تشكيل أنوية الثوريين المحترفين لمواجهة القمع وتنظيم صفوف المناضلين وأداء المنظمة .
خلال هذه المدة بعث الشهيد رسالة إلى والده السيد عبد القادر زروال، من بين ما جاء فيها : "سلم على أمي وعلى أختي التي تركت عندها جنينا لست أدري هل وضعت أم لا ؟ أهو ذكر أم أنثى ؟...اعذرني يا والدي العزيز لقد صنعتني ثوريا .لقد كان بودي أن أعمل إلى جانبكم لأساعدكم على الرفع من مستوى عيش الأسرة.
وضعية الفقراء في بلادي ، إني أرى الفقيرات من بنات وطني يعشن من شرفهن ..." أثناء البحث عن عبد اللطيف تم اعتقال أبيه السيد عبد القادرزروال من طرف البوليس السري و الذي اقتاده معصوب العينين إلى مخفر "درب مولاي الشريف" وكادوا يعتقلون والدته لولا إصابتها بمرض القلب، واحتفظوا به إلى أن تم اعتقال عبد اللطيف . 
استشهد يوم 14 نونبر 1974 ونقل إلى مستشفى ابن سينا بالرباط وتحت اسم مستعار هو البقال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق