طقوس ليلة القدر من الشهر الفضيل بين الاعتكاف في المساجد و" الشعوذة "

برشيد نيوز :مسامح مريم 
تتنوع طقوس ليلة السابع و العشرين من شهر رمضان الابرك بين العاكفين في بيوت الله تعالى، ظنا في معتقدهم أنها ليلة القدر إلا أنها تبقى مخفية في أحد أيام العشر الاواخر من رمضان ، في حين نجد فئة أخرى من النساء خاصة يلجأن الى طرق غاية في الخطورة فيما يخص الشعوذة والسحر.

حسب ما أدلى به العطار مصطفى فإن  المبيعات الخاصة بالشعوذة ، قد تم الطلب عليها منذ الخميس الفارط من طرف نسوة ينتظرن هذه المناسبة بفارغ الصبر للقيام بأعمال السحر لأزواجهم خاصة ، حيث أضاف أن هذه المواد تتمثل في  الذبابة «الهندية» وبيض الحرباء ورؤوس الضباع وأظافر الهدهد.. و غيرها من المواد الضارة جدا على صحة الانسان .

«السبرديلة»، «الساكتة المسكوتة»، حبّة «باخا»، مخ الضبع، لسان الحمار، مصطلحات غريبة يتم تداولها بين العطارين و المشعوذين ، كلها مواد تدخل في إعداد وصفات سحر يكون في غالب الأحيان ضحيتها الزوج، اعتقادا من الزوجة أنه بذلك سيصبح رهن إشارتها في كل شئ تطلبه ، إلا أنها تبقى معتقدات لا مجال لها من الصحة ، مصداقا لقوله تعالى :﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ إلى قوله:﴿وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ... إلخ،ويقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «اجتنبوا السبع الموبقات».

عكس ذلك، تحرص بعض النساء (المسالمات) في كل ليلة قدر، على إطلاق روائح الأبخرة الطيبة  مثل الجاوي و«عود القماري»..، مثل السيدة زكية التي صادفناها بحي التيسير و هي تقتني بعض الابخرة الزكية نسبة لإسمها ، مصرحة لنا أنها تنبد كل أنواع طقوس الشعوذة الممارسة من طرف بعض النسوة الجاهلات للقيم الدينية الحنيفة ، و أشارت أنها تكتفي بإطلاق روائح العود في منزلها ، نظرا لإضفاءه نوعا من السكينة و الطمأنينة في العشر الأواخر من شهر الغفران.
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *