وضع كارثي لطرق إقليمية ببرشيد والمسؤولون بالتجهيز والجماعات القروية خارج التغطية

وضع كارثي لطرق إقليمية ببرشيد والمسؤولون بالتجهيز والجماعات القروية خارج التغطية
برشيد نيوز : ع . جريدة الأخبار
تعرف الطريق الإقليمية رقم 3625، المعروفة بطريق “كاردو”، وخاصة المقطع الرابط بين الطريق الوطنية رقم 9 والطريق الوطنية رقم 11 والتي تمر عبر تراب عدد من الجماعات بإقليم برشيد، منها الدروة، أولاد زيان، جاقمة ورياح، وضعا كارثيا بسبب استمرار الإهمال والتهميش وعدم قيام المسؤولين بالمديرية الإقليمية للتجهيز وكذا الجماعات القروية التي تمر هذه الطريق بترابها بأي تدخل من أجل القيام بالترميمات والإصلاحات الضرورية لإعادة تقوية وتأهيل الطريق المذكورة، والتي أصبحت طريقا رئيسية للشاحنات ذات الوزن الثقيل والآليات الضخمة ذات الحمولة الكبيرة التي تتنقل يوميا، والتي تكون قادمة من الدار البيضاء ومتوجهة الى مدن جهة بني ملال خريبكة، عوض مرورها من وسط مدينة برشيد، وهو ما ساهم مع مرور الوقت في تدهور الطريق، حيث تلاشت البنية التحتية بها وتآكلت جوانبها ببعض المقاطع، مثل المقطع الذي يمر على مستوى جماعة أولاد زيان، وخاصة بداية من الطريق الوطنية رقم 9 إلى غاية مستودع السيارات، وهو ما يجعل مرور السيارات والعربات ذات الوزن الثقيل جد صعب. 
 وتزداد خطورة هذه الطريق بعد تكاثر الحفر بسبب انعدام الإصلاح والصيانة، حيث إنها لم تعد بإمكانها تحمل كثافة المرور وكذا تنقل الآليات ووسائل النقل ذات الحجم والحمولة الكبيرة، بسبب الحفر الكثيرة والعميقة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على مستعمليها، مما خلق متاعب ومحن كبيرة للسائقين الذين أصبحوا يجدون صعوبة كبيرة في استعمال الطريق المذكورة، حيث يضطر السائقون أمام هذا الوضع المتردي إلى السياقة ببطء شديد والانحراف باستمرار بحافة الطريق نفسها، تفاديا للوقوع في الحفر الكبيرة والمتعددة الموجودة في وسطها، والتي تفاجئ السائقين مما يتسبب في وقوع العديد من حوادث السير الناتجة عن سقوط السيارات بالحفر المذكورة، مما يؤدي إلى وقوع اصطدامات مع باقي العربات، التي تكون تسير في الاتجاه نفسه أو المعاكس، وإلحاق أضرار وخسائر كبيرة بها. 
 هذا الوضع المزري الذي تعرفه الطريق الإقليمية رقم 3625، أصبح يشكل مصدر قلق للسكان، مما سيزيد من محن ومتاعب مستعمليهما، خصوصا منهم سكان الجماعات القروية التي تمر بنفوذها، الذين يتنقلون إلى المدن والأسواق المجاورة لقضاء أغراضهم ومآربهم الشخصية. 
لكن ما أثار انتباه “الأخبار” هو غياب علامات التشوير العمودية والأفقية بالطريق المذكورة، بسبب إقدام البعض على نزعها، وخاصة العلامات التي تحدد الوزن المسموح به للمرور عبر الطريق المذكورة، سيما أن الشاحنات المسموح لها بالمرور تكون محملة بوزن يزيد عن الوزن المسموح به، خلال إنجاز هذه الطريق.
TAG

ليست هناك تعليقات

إرسال تعليق


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *