حقيقة الوضع الصحي بجماعة لحلاف بإقليم سطات ..بين إكراهات الواقع وموضوعية التشخيص .
برشيد نيوز : محمد الساقي .
في ظل تداول بعض المنابر الإعلامية لتقارير ترسم صورة قاتمة عن وضعية المركز الصحي بجماعة لحلاف بإقليم سطات، وتصويره كمرفق فاقد لأدنى مقومات الخدمات العلاجية، يبرز الحفاظ على موضوعية الخبر المهني ودقة المعطيات كضرورة ملحة لإنارة الرأي العام بعيداً عن التهويل غير المبرر.
وعلى عكس ما تم الترويج له من مزاعم حول غياب كلي للخدمات ووجود بنايات بلا روح، فإن المركز الصحي (المستوى الأول) التابع لجماعة عين الضربان لحلاف (قيادة أملال، دائرة ابن أحمد الشمالية) يؤدي خدماته وفق الإمكانيات المتاحة، حيث تشرف ممرضة رئيسية على استقبال المراجعين وتأمين الخدمات التمريضية من الثلاثاء إلى الجمعة، متجاوزة إكراهات التنقل اليومي من مدينة ابن أحمد نحو الجماعة القروية ، بينما تظل التغطية الطبية الكاملة وخدمات المستعجلات والمداومة الليلية من اختصاص مستشفيات القرب والإقليمية بحكم الخريطة الصحية المعمول بها وليس من مهام المستوصفات القروية من هذا
ومع ذلك، لا ينكر المتتبعون وجود خصاص موضوعي يستوجب التعاطي الجاد، يتمثل أساساً في نقص بعض المعدات والمستلزمات الطبية والأدوية الأساسية، فضلاً عن الحاجة الملحة للساكنة في توفير طبيب قار وطاقم تمريضي يضمن الحضور اليومي، وهي مطالب مشروعة تتفاعل معها الجهات الوصية في إطار التنزيل التدريجي لبرامج تأهيل العرض الصحي بالعالم القروي.

