ملعب القرب بحي 3 مارس بالدروة... معاناة الساكنة تتواصل وآمال معلقة على إعادة التأهيل
برشيد نيوز: متابعة
يعيش ملعب القرب بحي 3 مارس بمدينة الدروة وضعية متردية تثير استياء الساكنة، في ظل الإهمال الذي طال هذا المرفق الرياضي الوحيد بهذا التجمع السكني ، وما يرافقه من مظاهر التلوث وانتشار الأزبال بمحيطه ، فضلاً عن الضجيج خلال فترات الليل، بما يؤثر على راحة السكان ويزيد من معاناتهم اليومية.
وتتزايد حالة السخط والتذمر في صفوف شباب الحي، الذين يجدون أنفسهم محرومين من فضاء رياضي لائق، في وقت يصعب فيه الاستفادة من ملاعب القرب بعدد من الأحياء المجاورة، بالنظر إلى حجم استغلالها من طرف الجمعيات الرياضية وغيرها من المستفيدين، الأمر الذي يجعل إعادة تأهيل ملعب القرب بحي 3 مارس ضرورة ملحة للاستجابة لانتظارات أبناء المنطقة.
وفي هذا السياق، يشير عدد من شباب الحي إلى أنهم سبق أن أنجزوا عريضة مطلبية قبل سنتين ، وجهوها إلى مجلس جماعة الدروة، طالبوا من خلالها بإصلاح الملعب وإعادة تأهيله، غير أن وضعية هذا المرفق، حسب إفاداتهم، لم تعرف أي تغيير ملموس، لتستمر معاناة الساكنة وتتجدد المطالب بالتدخل العاجل لإنهاء حالة الإهمال.
وفي المقابل، تفيد مصادر خاصة بأن ملعب القرب بحي 3 مارس سيعرف أشغال إعادة التهيئة والإصلاح، بما يشمل تجهيزه بالعشب الاصطناعي وإصلاح مرافقه الصحية، بتمويل من مجلس جهة الدار البيضاء–سطات ، وبتتبع من السلطات المحلية والإقليمية.
وتأتي هذه المعطيات في ظل تصاعد مطالب الساكنة بضرورة التعجيل بتنفيذ المشروع، خاصة أن استمرار الوضع الحالي يدفع عدداً من شباب الحي إلى التفكير في تنظيم وقفة احتجاجية أمام المؤسسات المسؤولة، تعبيراً عن استيائهم ومطالبتهم بحقهم في الاستفادة من فضاء رياضي لائق.
وبين مطالب الشباب والآمال المعلقة على مشروع إعادة التأهيل، يبقى المطلوب هو الانتقال من الانتظار إلى التنفيذ، وتسريع وتيرة الإصلاح بما يعيد لهذا المرفق دوره الرياضي والاجتماعي، وينهي معاناة ساكنة الحي .
فهل تشكل المعطيات المتعلقة بإعادة التأهيل بداية فعلية لإنهاء معاناة طال أمدها، أم سيظل ملعب 3 مارس ينتظر طويلاً حتى يستعيد دوره فضاءً رياضياً في خدمة أبناء الحي؟

