«غير كيسمعو عروسة كيتبدل الثمن».. أسعار خدمات التجميل تثير نقاشاً وسط نساء برشيد
برشيد نيوز :
أثار موضوع أسعار خدمات التجميل الخاصة بالعرائس نقاشاً داخل عدد من المجموعات النسائية على مواقع التواصل الاجتماعي بمدينة برشيد، بعدما تداولت عضوات تجارب وتساؤلات حول الفارق الذي قد يصل أحياناً إلى مبالغ كبيرة بين ثمن الماكياج العادي وما يتم احتسابه بمجرد الإشارة إلى أن الزبونة «عروسة».
ومن بين التجارب التي جرى تداولها، حكت إحدى الشابات أنها استفسرت لدى متخصصة معروفة في مجال التجميل عن إنجاز ماكياج مماثل لذلك المقدم للمدعوات في المناسبات، لتقول إنه تم تحديد السعر لها في 600 درهم.
وبحسب الرواية المتداولة، اتصلت شقيقتها بالمكان نفسه للاستفسار عن الماكياج ذاته، لكن على أساس أنها «معروضة» في حفل، فكان السعر المقدم لها، حسب قولها، في حدود 200 درهم.
هذه الواقعة أشعلت النقاش بين عدد من النساء، وطرحت سؤالاً حول ما إذا كانت كلمة «عروسة» أصبحت في بعض الحالات سبباً كافياً لمضاعفة أسعار خدمات التجميل، حتى عندما ترى الزبونة أن الخدمة المطلوبة لا تختلف بشكل كبير عن الماكياج العادي.
وعبرت بعض المشاركات في النقاش عن رفضهن لما وصفنه بـ«المبالغة» في أسعار عدد من الخدمات المرتبطة بالأعراس، مؤكدات أن العروس ليست بالضرورة ميسورة الحال، وأن من بين المقبلات على الزواج من تنتمي إلى أسر محدودة الدخل أو ترغب ببساطة في الاحتفال بمناسبتها وفق إمكانياتها المتاحة.
في المقابل، قد تختلف تسعيرة ماكياج العروس عن الماكياج العادي بالنظر إلى الوقت المخصص للخدمة، ونوعية المستحضرات، والتحضير والتثبيت وغيرها من التفاصيل المهنية، وهو ما يجعل من الصعب تعميم تجربة واحدة على جميع مهنيات ومحلات التجميل.
غير أن النقاش الدائر في المجموعات النسائية ببرشيد يعيد إلى الواجهة مطلباً أساسياً لدى الزبونات: الوضوح في الأسعار وتحديد طبيعة كل خدمة ومبررات فارق التسعيرة مسبقاً، حتى لا تتحول فرحة العرس إلى مناسبة لزيادات غير مفهومة في نظر المقبلات على الزواج.
ويبقى السؤال المطروح وسط هذا النقاش: هل الزيادة في ثمن خدمات العروس تعكس فعلاً خدمات وتجهيزات إضافية، أم أن كلمة «عروسة» وحدها أصبحت كافية لرفع الفاتورة؟

