حسنية أكادير يختار برشيد لاستقبال مبارياته ويواجه تحدي 400 كيلومتر
برشيد نيوز :
استقر نادي حسنية أكادير على الملعب البلدي بمدينة برشيد لاستقبال مبارياته ضمن منافسات البطولة الوطنية خلال الفترة المقبلة، وذلك في أعقاب قرار إخضاع الملعب الكبير لأكادير لأشغال إعادة التأهيل.
وسيكون الفريق السوسي أمام وضع استثنائي، إذ سيضطر إلى قطع مسافة تفوق 400 كيلومتر بين أكادير وبرشيد من أجل خوض مبارياته، في ظل عدم توفر جهة سوس ماسة، في الوقت الراهن، على ملعب يستجيب للمتطلبات المعتمدة لاحتضان مباريات البطولة الوطنية.
ويأتي ذلك في انتظار انتهاء الأشغال الجارية بملعب مدانيب بتكوين، والتي تتواصل بوتيرة متسارعة، وسط آمال بأن يصبح الملعب جاهزاً خلال الأشهر القليلة المقبلة، بما يسمح للحسنية بالعودة إلى استقبال مبارياته بالقرب من جماهيره.
غير أن اختيار برشيد فتح داخل النادي نقاشاً بشأن الطريقة الأنسب لتدبير المرحلة المقبلة، خصوصاً ما يتعلق بإقامة الفريق وبرنامج تداريبه خلال الفترات التي سيخوض فيها مبارياته بالمدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، يطرح داخل النادي خياران؛ الأول يتمثل في إقامة الفريق بالقرب من برشيد خلال فترات المباريات، بما يحد من كثرة التنقل، بينما يقوم الخيار الثاني على مواصلة التداريب بمدينة أكادير والتنقل إلى برشيد لخوض المباريات، قبل العودة مباشرة إلى عاصمة سوس.
ويتحفظ مدرب الفريق هلال الطائر على خيار كثرة التنقل بين أكادير وبرشيد، بالنظر إلى المسافة الطويلة وما يمكن أن يترتب عنها من إرهاق للاعبين وانعكاسات على جاهزيتهم البدنية، خاصة في ظل توالي مباريات البطولة وضغط البرنامج.
ويرى الطائر أن الاستقرار بالقرب من الملعب الذي سيحتضن مباريات الفريق قد يشكل خياراً أفضل من الناحية الرياضية، ويساعد اللاعبين على تفادي الرحلات الطويلة والمتكررة.
في المقابل، يتشبث عدد من أعضاء المكتب المسير بخيار استمرار التداريب في أكادير، باعتبارها المقر الطبيعي للنادي، مع الاكتفاء بالتنقل إلى برشيد عند موعد المباريات.
وبين هاجس الحفاظ على الاستقرار بأكادير وتفادي إرهاق رحلة تتجاوز 400 كيلومتر، تجد إدارة حسنية أكادير نفسها أمام ملف تنظيمي ورياضي معقد، سيكون حسمه ضرورياً لضمان أفضل الظروف للفريق خلال هذه المرحلة الاستثنائية.

