خالد الإبراهيمي يعلن انتهاء حملته ببرشيد ويدعو إلى احترام الصمت الانتخابي وتجنب الأخبار غير الموثوقة
برشيد نيوز :
بمناسبة انتهاء الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، وحرصاً على توضيح عدد من المعطيات المرتبطة بالمرحلة الأخيرة من الحملة، يهمني، بصفتي وكيل لائحة حزب الاستقلال بالدائرة الانتخابية برشيد، أن أتوجه إلى عموم الناخبات والناخبين، وإلى كافة المتابعات والمتابعين للشأن السياسي المحلي، بالتوضيحات التالية:
أولاً، أؤكد أن الحملة الانتخابية التي خاضها حزب الاستقلال ببرشيد حرصت، منذ انطلاقها وإلى غاية انتهائها، على احترام القواعد القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية الانتخابية، وعلى اعتماد خطاب سياسي يقوم على الاحترام والمسؤولية والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين.
ثانياً، أؤكد أن الحملة الانتخابية شكلت بالنسبة إلينا مناسبة للتواصل والإنصات وعرض التصورات والبرامج، وليست مجالاً للتجريح في المنافسين أو المساس بسمعتهم أو تحويل التنافس السياسي إلى خلافات شخصية.
ثالثاً، وبمناسبة انتهاء الحملة الانتخابية ودخول العملية الانتخابية مرحلة الصمت الانتخابي، فإنني أجدد التزامي باحترام المقتضيات القانونية ذات الصلة، وأدعو جميع أعضاء اللائحة والمتعاطفين والداعمين إلى الالتزام الكامل بالقواعد المنظمة لهذه المرحلة، وعدم القيام بأي نشاط أو تصريح أو نشر أو ترويج انتخابي خارج الإطار القانوني.
رابعاً، أود أن أوضح للرأي العام المحلي أن أي تصريح أو تدوينة أو منشور أو صورة أو تسجيل صوتي أو مرئي أو محتوى رقمي يتم تداوله خلال هذه المرحلة، ولا يصدر بشكل مباشر ورسمي عني أو عن الجهات المخولة قانوناً بالتحدث باسمي، لا يمكن نسبته إليّ أو اعتباره معبراً عن موقفي، ما لم يكن صادراً عني أو حاصلاً على موافقتي الصريحة.
كما أدعو الجميع إلى عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة أو المحتويات التي قد يكون من شأنها التأثير على صفو العملية الانتخابية أو الإساءة إلى أي مترشح أو حزب سياسي.
خامساً، أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع المواطنات والمواطنين الذين تفاعلوا معنا خلال هذه الحملة، وفتحوا لنا أبوابهم، وشاركوا في النقاشات واللقاءات التواصلية، وقدموا ملاحظاتهم وانتقاداتهم واقتراحاتهم.
لقد كانت هذه الحملة، بالنسبة إلينا، فرصة للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع، والاستماع إلى انتظارات الساكنة، والتعرف عن قرب على عدد من القضايا والانشغالات التي تشكل أولوية بالنسبة لساكنة الإقليم.
سادساً، إن انتهاء الحملة الانتخابية لا يعني انتهاء علاقتنا بالمواطنين، وإنما يمثل بداية مرحلة جديدة عنوانها المسؤولية والإنصات والاستمرار في خدمة الصالح العام، بعيداً عن منطق الحملات الانتخابية الظرفية.
وفي هذا السياق، فإننا نؤكد أن المنافسة الانتخابية، مهما بلغت حدتها، ينبغي أن تظل محكومة بقواعد الديمقراطية والاحترام المتبادل، وأن يظل الاختيار النهائي بيد الناخبين والناخبات، باعتباره حقاً دستورياً وممارسة ديمقراطية أصيلة.
وإذ نضع حداً لحملتنا الانتخابية، فإننا نؤكد احترامنا لجميع المترشحات والمترشحين، ولكافة الهيئات السياسية المتنافسة، ونعبر عن ثقتنا في وعي المواطنات والمواطنين، وفي نزاهة المسار الانتخابي ومؤسسات الدولة المشرفة عليه.
وشكراً لكل من ساهم في إنجاح هذه المحطة الديمقراطية.
خليد الإبراهيمي
وكيل لائحة حزب الاستقلال – الدائرة الانتخابية برشيد

