انطلاق الحملة الانتخابية ببرشيد.. 21 لائحة تدخل سباق الظفر بأربعة مقاعد برلمانية
انطلقت، اليوم الخميس 10 شتنبر 2026، الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية، لتدخل دائرة برشيد مرحلة الحسم في واحد من أكثر الاستحقاقات الانتخابية تنافساً، في ظل مشاركة 21 لائحة تتسابق على أربعة مقاعد بمجلس النواب.
ومع الساعات الأولى لانطلاق الحملة، بدأت ملامح المنافسة الانتخابية تظهر بمختلف جماعات الإقليم، حيث شرعت الأحزاب والمرشحون في تحريك آلياتهم التنظيمية والتواصلية، استعداداً لأيام ينتظر أن تعرف تكثيفاً للجولات الميدانية واللقاءات المباشرة مع المواطنين، إلى جانب حضور قوي للحملات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتكتسي انتخابات دائرة برشيد هذه السنة أهمية خاصة بالنظر إلى العدد الكبير من اللوائح المتنافسة، إذ تدخل 21 لائحة السباق من أجل أربعة مقاعد فقط، ما يجعل كل مقعد محط منافسة قوية، ويرفع من أهمية كل صوت في تحديد الخريطة السياسية التي ستمثل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية.
ومن المرتقب أن تتحول مدن وجماعات الإقليم، وفي مقدمتها برشيد والدروة وحد السوالم وسيدي رحال والكارة وباقي الجماعات، خلال فترة الحملة، إلى فضاء مفتوح للتنافس بين المرشحين، من خلال التجمعات والجولات واللقاءات التواصلية وتقديم البرامج والوعود الانتخابية.
غير أن التحدي الأكبر أمام اللوائح المتنافسة لن يكون فقط في حشد الأنصار، بل في إقناع شريحة الناخبين التي تنتظر أجوبة واضحة عن الملفات التي تمس حياتها اليومية، وفي مقدمتها التشغيل والصحة والتعليم والنقل والبنيات التحتية والاستثمار، إلى جانب قضايا التنمية المتفاوتة بين مختلف مناطق الإقليم.
كما يتوقع أن تلعب المنصات الرقمية دوراً بارزاً في هذه الحملة، بعدما أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ساحة موازية للتنافس الانتخابي، سواء في تقديم البرامج والمرشحين أو في النقاش والانتقاد ومحاولة استمالة الناخبين.
وبين أسماء سياسية معروفة ووجوه تخوض غمار المنافسة بحثاً عن موقع داخل المشهد السياسي المحلي، تبدو الطريق نحو المقاعد الأربعة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، خصوصاً مع تعدد اللوائح وتشعب الخريطة الانتخابية بالإقليم.
ومع انطلاق العد العكسي نحو يوم الاقتراع، تدخل برشيد مرحلة سياسية ساخنة، عنوانها الأبرز: 21 لائحة، أربعة مقاعد، وصندوق الاقتراع وحده سيحسم من سيمثل الإقليم في مجلس النواب.

