عاجل آخر الأخبار
مباشر
wb_sunny

خير عاجل

حين يغيب الرجال.. يبقى أثرهم شاهداً

حين يغيب الرجال.. يبقى أثرهم شاهداً

الحاج عبد الرحيم الكميلي لم يكن ابن موسم انتخابي، ولم يبدأ حضوره مع الحملة لينتهي بانتهائها.

برشيد نيوز :

قد تمر الاستحقاقات الانتخابية وتتغير الأسماء والوجوه واللوائح، لكن هناك أسماء لا يحتاج حضورها إلى ملصق انتخابي، لأن حضورها الحقيقي صنعته سنوات من العمل والعطاء.

غياب الحاج عبد الرحيم الكميلي عن هذه الاستحقاقات ليس مجرد غياب اسم عن لائحة انتخابية، بل هو غياب رجل ارتبط اسمه بمدينة برشيد وإقليمها، وقدم الكثير خلال مسار طويل من الحضور والعمل وخدمة قضايا المدينة.

قد نتفق أو نختلف معه سياسياً، وقد تتباين المواقف والتقديرات، فهذه طبيعة السياسة، لكن الوفاء يفرض علينا ألا نمحو التاريخ مع كل موعد انتخابي، وألا ننسى الرجال بمجرد ابتعادهم عن واجهة المنافسة.

عبد الرحيم الكميلي لم يكن ابن موسم انتخابي، ولم يبدأ حضوره مع الحملة لينتهي بانتهائها.

إنه اسم راكم تجربة وحضوراً وأثراً، وسيظل جزءاً من ذاكرة برشيد السياسية والرياضية والاجتماعية.

وفي زمن يكثر فيه الحديث عن الوافدين الجدد إلى السياسة، من الواجب أن نتذكر من حملوا همّ المدينة في مراحل مختلفة، ومن أعطوا من وقتهم وجهدهم لخدمتها.

لهذا، فإن غياب الحاج عبد الرحيم الكميلي عن استحقاقات اليوم يمكن اعتباره خسارة لبرشيد، لكن الأكيد أن الغياب عن اللوائح لا يعني الغياب عن ذاكرة المدينة.

فالانتخابات تنتهي، والمقاعد تزول، والأسماء تتبدل…

أما الأثر الطيب، فهو وحده الذي يبقى.

كل التقدير والوفاء للحاج عبد الرحيم الكميلي، مع كامل الاحترام لكل المتنافسين في هذه الاستحقاقات.

Tags

المتابعة عبر البريد

اشترك في القائمة البريدية الخاصة بنا للتوصل بكل الاخبار الحصرية