قافلة طبية جهوية متخصصة في فحص وقياس دقة النظر تزور المؤسسات التعليمية الابتدائية بالمديرية الإقليمية ببرشيد
برشيد نيوز : متابعة
في إطار تفعيل مضامين الترخيص الصادر عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء–سطات بشأن تنظيم القافلة الطبية الجهوية لفائدة التلميذات والتلاميذ الذين يعانون من ضعف البصر بالمؤسسات التعليمية، وبتنسيق مع جمعية الإسعافات الأولية والتنمية المستدامة، احتضنت المديرية الإقليمية ببرشيد، يوم الاثنين 29 يونيو الجاري ، المرحلة الختامية من هذه المبادرة الصحية والتضامنية بثلاث مؤسسات تعليمية ابتدائية، وهي: مدرسة الأمل، ومدرسة طه حسين، ومدرسة الجديدة.
وجرت هذه العملية بحضور رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية ببرشيد، وممثل مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببرشيد، إلى جانب مديري المؤسسات التعليمية المستفيدة، وأعضاء الطاقم الطبي والإداري المشرف على القافلة، فضلاً عن الأطر التربوية والإدارية التي واكبت مختلف مراحل تنظيم هذه المبادرة.
وتهدف هذه القافلة الطبية إلى تعزيز خدمات الصحة المدرسية والعناية بالصحة البصرية داخل المؤسسات التعليمية، من خلال تمكين التلميذات والتلاميذ من الاستفادة من فحوصات متخصصة للكشف المبكر عن اضطرابات الرؤية، بما يسهم في تحسين ظروف التعلم، والحد من الصعوبات المرتبطة بضعف البصر، وتعزيز فرص النجاح الدراسي في إطار ترسيخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص.
ويُذكر أن جمعية الإسعافات الأولية والتنمية المستدامة كانت قد نظمت، خلال شهر ماي 2026، المرحلة الأولى من هذه المبادرة بالمؤسسات التعليمية نفسها، حيث أشرف طاقم طبي متخصص على إجراء فحوصات دقيقة لقياس حدة البصر والكشف عن مختلف اضطرابات الرؤية لدى التلميذات والتلاميذ، وأسفرت هذه العملية عن تحديد لائحة المستفيدين الذين يحتاجون إلى نظارات طبية أو إلى متابعة علاجية متخصصة.
وقد خُصصت زيارة 29 يونيو 2026 ، لاستكمال هذه المبادرة الإنسانية، من خلال توزيع النظارات الطبية على التلميذات والتلاميذ المستفيدين وفق نتائج الفحوصات المنجزة سابقاً، بما يضمن استفادتهم الفعلية من الخدمات المقدمة ويعزز اندماجهم داخل الفصول الدراسية في ظروف تربوية وصحية ملائمة.
كما تميزت هذه المبادرة بحسن التنظيم والتنسيق بين مختلف الشركاء والمتدخلين، حيث تم احترام البرنامج المسطر، وتوفير جميع الشروط التنظيمية واللوجستية الكفيلة بإنجاح مختلف مراحل القافلة، في تجسيد لثقافة الشراكة والتضامن وخدمة المدرسة العمومية، وترسيخاً لالتزام المديرية الإقليمية ببرشيد وشركائها بالارتقاء بجودة الحياة المدرسية وتحقيق الرفاه الصحي للتلميذات والتلاميذ.


