الدرك الملكي يواجه الخطر بأولاد عبو.. والعدالة مطالبة بالحزم
برشيد نيوز : متابعة
عاشت ساكنة تجزئة أولاد عبو، في حدود الساعة الرابعة صباحًا من يوم الأربعاء، على وقع حالة استنفار أمني بعد اندلاع مواجهات خطيرة بين عناصر الدرك الملكي وخمسة أشخاص من ذوي السوابق العدلية، يشتبه في تورطهم في ترويج الأقراص المهلوسة وإثارة الفوضى بالمنطقة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن المشتبه فيهم عمدوا إلى خلق حالة من الرعب وسط الأزقة السكنية وهم في حالة اندفاع خطيرة، حاملين أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، الأمر الذي استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي من أجل السيطرة على الوضع وحماية الساكنة.
غير أن التدخل الأمني لم يمر بشكل عادي، بعدما أبدى المعنيون بالأمر مقاومة عنيفة في مواجهة عناصر الدرك، في مشهد وصف بالخطير، حيث وجد أحد عناصر الدرك الملكي، المسمى صلاح، نفسه وجها لوجه أمام تهديد مباشر خلال محاولة توقيف أحد المشتبه فيهم، في ظروف كادت أن تتحول إلى مأساة لولا يقظة العناصر المتدخلة وسرعة تدخلها.
وحسب المصادر ذاتها، فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف شخصين من بين المشتبه فيهم، حيث جرى وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قصد تعميق البحث والكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
في المقابل، تمكن ثلاثة آخرون من الفرار مستغلين جنح الظلام وتشعب الأزقة، فيما لا تزال الأبحاث والتحريات الأمنية متواصلة من أجل تحديد أماكن اختبائهم وتوقيفهم لتقديمهم أمام العدالة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة تنامي المخاوف المرتبطة بترويج الأقراص المهلوسة وبعض مظاهر الانحراف التي أصبحت تهدد أمن وطمأنينة عدد من الأحياء، وسط مطالب متزايدة بتشديد التدخلات الأمنية والتعامل بحزم مع الشبكات الإجرامية التي تستهدف استقرار الأحياء السكنية.
كما تطرح هذه الأحداث ضرورة أن تقول العدالة كلمتها بكل صرامة في مثل هذه الملفات، خاصة حين يتعلق الأمر باعتداءات ومقاومة خطيرة تطال عناصر الدرك الملكي أثناء أداء واجبهم المهني، وذلك دعمًا للمجهودات الأمنية المبذولة في محاربة الجريمة وحماية المواطنين، وترسيخًا لهيبة القانون وعدم الإفلات من العقاب.

