رسمياً.. " البام " يزكي الدكتورة منال بادل لخوض الانتخابات البرلمانية برشيد
برشيد نيوز:
يبدو أن المشهد السياسي بإقليم برشيد يدخل مرحلة جديدة من إعادة التشكل، بعدما حسم حزب الأصالة والمعاصرة بشكل رسمي في واحدة من أبرز التزكيات المرتقبة، مانحا ثقته للدكتورة منال بادل لقيادة سباق الانتخابات التشريعية المقبلة باسم الحزب، في خطوة وُصفت بأنها ستغير قواعد التنافس داخل الإقليم.
وحسب معطيات حصلت عليها برشيد نيوز، فإن هذا القرار جاء بعد مسار طويل من المشاورات والتدقيق داخل هياكل الحزب، حيث تم التركيز على معايير مرتبطة بالحضور الميداني، والقدرة على التواصل، وتقييم التجربة في تدبير الشأن المحلي، قبل الاستقرار في النهاية على اسم منال بادل كخيار محسوب بدقة.
هذا التطور يعكس، وفق متابعين، توجها جديدا داخل الحزب يقوم على إعادة ترتيب موازين الترشيحات وفتح المجال أمام وجوه قادرة على خوض غمار المنافسة في دوائر وُصفت دائما بالصعبة والمعقدة، خاصة في إقليم يشهد تنافسا سياسيا محتدما بين عدة أطراف.
القرار لم يمر مرور الكرام داخل الأوساط السياسية المحلية، حيث يُرتقب أن يعيد خلط الأوراق بشكل واضح، ويدفع باقي الفاعلين الحزبيين إلى مراجعة استراتيجياتهم الانتخابية، في ظل دخول عنصر جديد يتمتع بحضور محلي لافت وتجربة في التسيير الجماعي.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تزكية منال بادل لا تنفصل عن موجة أوسع داخل الأحزاب السياسية، تتجه نحو تعزيز حضور الكفاءات النسائية وإبراز أسماء قادرة على تحويل الرصيد التدبيري المحلي إلى رأسمال انتخابي في الاستحقاقات التشريعية.
وفي المقابل، يضع هذا الترشيح المعنية بالأمر أمام اختبار مزدوج: اختبار إقناع الناخبين في مرحلة الحملة، واختبار التمثيل السياسي في حال الفوز، وهو ما يرفع منسوب التحدي في سياق انتخابي يتسم بتعقيد متزايد وتوقعات مرتفعة من طرف الساكنة.
وتجدر الإشارة إلى أن منال بادل تشغل منصب رئيسة المجلس الجماعي لمدينة برشيد، وهو موقع يمنحها وزنا إضافيا داخل المشهد المحلي، وقد يشكل أحد أهم عناصر القوة في سباق انتخابي يُنتظر أن يكون مفتوحا على كل الاحتمالات.

