البوعمري يعلن الجاهزية لانتخابات 2026: تزكية مبدئية، دينامية حزبية ورهان على ولاية ثانية ببرشيد
برشيد نيوز: خالد واو البهلولي
في لقاء صحفي قصير أجرته جريدة "برشيد نيوز"على هامش لقاء عابر، بمدينة حد السوالم تحدث محمد البوعمري البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإقليم برشيد، عن أبرز ملامح المرحلة السياسية المقبلة، كاشفا عن استعدادات الحزب للاستحقاقات البرلمانية القادمة، كما قدم تقييما للوضع الحزبي بالإقليم، وتطرق إلى طموحاته الشخصية في سياق التحولات السياسية المرتقبة.
سؤال: بداية، ما حقيقة تزكيتكم لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
جواب: بالفعل، حظيت بتزكية مبدئية من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للترشح في الاستحقاقات المقبلة، وهو ما أعتبره مسؤولية جديدة تستوجب المزيد من العمل والتعبئة.
سؤال: كيف تقيّمون دينامية الحزب في هذه المرحلة؟
جواب: هناك حركية تنظيمية واضحة داخل الحزب، تقودها القيادة المركزية بدعم قوي من القاعدة الحزبية، وكلها تصب في اتجاه تحقيق نتائج متقدمة وتصدر المشهد خلال الانتخابات القادمة.
سؤال: هل صحيح أن هناك توجها لتجديد الثقة في البرلمانيين الحاليين؟
جواب: نعم، هناك شبه إجماع داخل الحزب على تجديد الثقة في حوالي 95% من البرلمانيين الحاليين، وهو ما يعكس تقديرا للحصيلة التي تم تحقيقها خلال الولاية الحالية.
سؤال: ما هي أبرز رهانات الحزب في انتخابات 2026؟
جواب: نراهن على تعزيز تمثيليتنا البرلمانية، مع التركيز على إدماج كفاءات شابة ونسائية عبر اللوائح الانتخابية، لضخ دماء جديدة في العمل السياسي.
سؤال: كيف ترون التحولات التي تعرفها الخريطة السياسية بإقليم برشيد؟
جواب: الإقليم يشهد تغييرات ملحوظة، سواء من خلال انتقال بعض الأسماء إلى أحزاب أخرى أو تجديد القيادات الحزبية ودخول وجوه جديدة، ما سيؤدي إلى إعادة تشكيل المشهد السياسي وخلق تنافسية أكبر.
سؤال: ما دور المنتخبين المحليين في هذه الاستحقاقات؟
جواب: رؤساء الجماعات الترابية والمنتخبون يشكلون قوة انتخابية مهمة، بالنظر إلى رصيدهم من الإنجازات وقربهم من المواطنين، وهو ما ينعكس إيجاباً على نتائج الانتخابات.
سؤال: كيف تقيّمون حصيلتكم البرلمانية؟
جواب: أعتبرها إيجابية، خاصة في ما يتعلق بالترافع عن قضايا الساكنة. ونحن مستعدون لتنظيم لقاءات تواصلية أو مناظرات عمومية لعرض هذه الحصيلة بكل شفافية أمام الرأي العام.
سؤال: مررتم بظروف صحية صعبة، هل أثرت على أدائكم؟
جواب: لا أنكر أن الوعكة الصحية كان لها تأثير، لكنني واصلت أداء مهامي بشكل عادي، انطلاقا من إحساسي بالمسؤولية وحرصي على خدمة الساكنة التي منحتني ثقتها.
سؤال: ماذا عن باقي المرشحين بالإقليم؟
جواب: إلى حدود الآن، لم تحسم بعض الأسماء التي التحقت بأحزاب أخرى قرار ترشحها، في حين حصلت أسماء أخرى على التزكية، وخلال الأيام المقبلة ستتضح الصورة بشكل أكبر.
سؤال: هل تطمحون لولاية برلمانية ثانية؟
جواب: بطبيعة الحال، لدي طموح مشروع للفوز بمقعد برلماني لولاية ثانية، بالنظر إلى العمل الذي قمت به والعلاقة القوية التي تربطني بمناضلي الحزب، وأنا مستعد لخوض هذه الاستحقاقات، مع احتمال حدوث مفاجآت.
بهذا، يفتح محمد البوعمري باب التنافس السياسي بإقليم برشيد على مصراعيه، في انتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة من تطورات قد تعيد رسم ملامح الخريطة الانتخابية.

