سطات .. الشوارع "المحفرة" تدفع النائبة البرلمانية سعيدة زهير لوضع وزير التجهيز والماء أمام مسؤولية البنية التحتية الكارثية
برشيد نيوز : محمد الساقي
تتواصل معاناة ساكنة مدينة سطات مع التدهور المقلق للبنية التحتية، حيث تحولت الحفر التي تغزو الشوارع الرئيسية والفرعية إلى مصدر خطر يومي يهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء. وفي خطوة ترافعية، أعادت النائبة البرلمانية سعيدة زهير، عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، هذا الملف إلى واجهة النقاش المؤسساتي من خلال سؤال كتابي وجهته إلى السيد وزير التجهيز والماء.
وينبني الموقف الترافعي للنائبة زهير على تشخيص دقيق يربط بين تآكل الشبكة الطرقية وضعف آليات المراقبة والتتبع؛ حيث استنكرت النائبة انهيار مقاطع طرقية بعد فترة وجيزة من إصلاحها، خاصة الطريق الرابطة بين جماعة أولاد سعيد وبلدية أولاد عبو، والطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين سطات وسيدي حجاج عبر رأس العين. واعتبرت النائبة أن هذا الوضع يطرح علامات استفهام كبرى حول نجاعة برامج الصيانة والترميم وجودة الأشغال المنجزة.
وأكدت النائبة في مراسلتها أن تدهور البنية التحتية ينعكس سلباً على جاذبية المدينة ويزيد من حدة الاحتقان الاجتماعي، في وقت يُفترض فيه أن تكون هذه البنيات رافعة للتنمية المحلية. وطالبت النائبة الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير الاستعجالية لإصلاح وترميم الطرق بمدينة سطات، وضمان استدامة الصيانة، مع التشديد على ضرورة مساءلة الجهات المسؤولة عن الاختلالات المسجلة في إنجاز وتتبع الأشغال.
ختاماً، يضع هذا التحرك البرلماني وزارة التجهيز والماء أمام اختبار حقيقي للخروج من منطق "الحلول المؤقتة" نحو معالجة جذرية وشاملة، تضمن حق المواطن السطاتي في طرق آمنة وتنهي نزيف الهدر في ميزانيات البنية التحتية دون نتائج ملموسة على أرض الواقع.

