تدخل ميداني " بجنان الدروة " لمعالجة بؤر خطِرة تهدد السلامة والأمن
برشيد نيوز : متابعة
عرفت الملحقة الإدارية الأولى جنان الدروة ، يوم الاربعاء 07 يناير الجاري ، تدخلاً ميدانياً واسعاً استهدف عدداً من الفضاءات والبنايات التي ظلت تشكل مصدر قلق حقيقي للساكنة، بسبب ما تمثله من أخطار على السلامة العامة، وما ارتبط بها من مظاهر تمس بالأمن والنظام العام.
وقد تم هذا التدخل بإشراف باشا باشوية الدروة عبد المنعم عكا ، و بمتابعة مباشرة من علي الزدكاوي قائد الملحقة الإدارية الأولى ، و بمشاركة مصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة وبحضور مجموعة من أعوان السلطة ، في إطار عمل ميداني منسق يندرج ضمن المقاربة الوقائية المعتمدة من طرف السلطات المحلية.
و أسفرت العملية عن إزالة خمس بنايات مهجورة ، كشفت المعاينات التقنية و الميدانية أنها آيلة للسقوط وتشكل خطراً محدقاً بالمارة والجوار ، إضافة إلى تحولها خلال الفترة الأخيرة إلى فضاءات مستغلة في أنشطة غير مشروعة ، الأمر الذي استدعى التدخل العاجل لوضع حد لوضعيتها.
كما مكنت هذه العملية من معالجة ثلاث آبار مهجورة كانت تشكل تهديداً دائماً لسلامة المواطنين خاصة الأطفال ، حيث تم ردمها بشكل كامل باستعمال أنقاض البنايات المهدومة ، في إجراء احترازي يهدف إلى تفادي وقوع حوادث مؤسفة.
ويُذكر أن من بين هذه الآبار بئراً تاريخياً يعود إلى المراحل الأولى لنشأة مدينة الدروة ، وكان يشكل مصدراً أساسياً للتزود بالماء ، قبل أن يؤدي الإهمال إلى تحوله إلى نقطة خطر داخل النسيج الحضري.
و يأتي هذا التدخل في إطار سلسلة من العمليات الوقائية التي تروم الحد من المخاطر المرتبطة بالبنايات المهددة للسلامة ، ومعالجة النقط السوداء ، وتعزيز الشعور بالأمن لدى الساكنة، من خلال حضور ميداني فعّال للسلطات المختصة.
وقد خلفت هذه العملية ارتياحاً ملحوظاً وسط المواطنين، الذين عبّروا عن تطلعهم إلى استمرار مثل هذه التدخلات، وتوسيع نطاقها لتشمل باقي المناطق التي تعرف وضعيات مماثلة، في أفق تحسين جودة العيش داخل المدينة.
وتؤكد السلطات المحلية أن هذه التدخلات تندرج ضمن منطق استباقي ومسؤول يضع سلامة المواطنين في صلب الأولويات، ويعكس حرصها على معالجة الاختلالات بما يخدم الصالح العام.

