تزامنا وحملة بقائه في حكومة أخنوش.. وزير الخارجية ناصر بوريطة يوجه ردا قاسيا لفرنسا بسبب التأشيرات

قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن “قرار فرنسا القاضي بتشديد إجراءات حصول المغاربة على التأشيرات غير مبرر لعدة أسباب”.

ووفق ما صرح به بوريطة، على هامش ندوة صحافية نظمت صبيحة اليوم الثلاثاء بحضور وزير الخارجية الموريتاني، فإن المغرب دائما ما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم.

وأوضح بوريطة أن المغرب يتعامل بشكل عملي وصارم مع الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية، مشيرا إلى أن المشكل فرنسي- فرنسي، مردفا أن الراغب في العودة إلى المغرب يلزم أن يتوفر فيه شرطان؛ وثيقة تثبت أنه مغربي، سواء كان جوازا أو وثيقة المرور، أو وثيقة تثبت إجراء اختبار PCR، والإشكال يكمن في كون بعض الراغبين في لولوج المغرب يرفضون إجراء هذا الاختبار قبل ركوب الطائرة، على اعتبار أن PCR اختياري في فرنسا وليس إلزاميا.

وبحسب موقع "أخبارنا" الذي أورد الخبر فإن بوريطة أشار إلى أن المغرب له شروط لاستقبال أي شخص كما هو حال فرنسا التي وضعت هي الأخرى شروطا لولوج مواطني دول أخرى ترابها، موردا بالقول إنْ كانت السلطات الفرنسية عاجزة عن إلزام مواطن فرنسي بإجراء اختبار PCR قبل ركوب الطائرة، فإن المغرب ليس مسؤولا عن هذا الوضع؛ بل إنه المشكل يخص فرنسا التي يجب عليها التعامل معه.

ويذكر أن السلطات الفرنسية قررت تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس، ردا على "رفض" الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها، وفق ما أعلنه الناطق باسم الحكومة غابريال أتال اليوم الثلاثاء.

وفي سياق متصل، يأتي رد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على السلطات الفرنسية، تزامنا وحملة شعبية واسعة بالمغرب تطالب بالإبقاء عليه في منصب وزير الخارجية ضمن حكومة عزيز أخنوش.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق