ملتقى جهوي بجامعة الحسن الأول بسطات حول دور الجامعة في تنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد

برشيد نيوز:
نظمت جامعة الحسن الأول بسطات، يوم الثلاثاء 15 يونيو 2021 الملتقى العلمي الأول بعنوان: “ دور الجامعة في تنزيل النموذج التنموي الجديد”، بمشاركة الدكتور رشيد غراوي عالم الكمبيوتر المغربي والأستاذ في كلية علوم الحاسوب والاتصالات في مدرسة لوزان الاتحادية للفنون التطبيقية (EPFL) بسويسرا والأستاذ والمستشار القانوني، الدكتور محمد جمال معتوق والدكتور حسن أشومي، وبحضور السادة نواب الرئيسة ورؤساء المؤسسات الجامعية وممثلي القطاعات السوسيواقتصادية المحلية والجهوية. 
 وترأس هذا الملتقى السيدة رئيسة الجامعة الأستاذة خديجة الصافي، التي قدمت كلمة ترحيبية بالمناسبة وأكدت على دور وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي في تنزيل المشروع المولوي المتعلق بالنموذج التنموي الجديد الذي يضع المواطن في صلب اهتمامات السياسةالوطنية كما جاء في خطاب صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى 66 لثورة الملك والشعب، والذي يعكس الاقتناع الراسخ لجلالته بجعل المواطن المغربي في صلب العملية التنموية. 
وأضافت السيدة الرئيسة أن هذا الملتقى هو الأول والذي سيليه تنظيم ملتقيات أخرى بالمؤسسات التابعة للجامعة لمناقشة سبل تنزيل هذا النموذج التنموي الجديد. 
بعد ذلك قدمت السيدة الرئيسة مداخلة تمهيدية ذكرت فيها أهم ما ورد في تقرير لجنة النموذج التنموي الجديد بخصوص قطاع التعليم العالي والتي أطرت المائدة المستديرة وورشات العمل. 
 وفي محاضرة قيمة قدمها العالم المغربي وعضو لجنة النموذج التنموي الدكتور رشيد غراوي حول أهمية التعليم العالي والبحث العلمي في تقرير النموذج التنموي الذي اعتبره من الأمور المهمة في تطوير أي بلد، ثم الدور الذي قامت به اللجنة لتشخيص الوضع واعتماد الشروط الضرورية لتطوير هذا المجال وذكر أهمها عدم فصل التعليم العالي عن البحث العلمي والشرط الثاني الاستقلالية ثم تشجيع البحث العلمي... تلتها مداخلات أغنت النقاش وأبرزت دور ومكانة الجامعة في تنزيل مشروع النموذج التنموي الجديد. 
بعد ذلك قدمت السيدة الرئيسة العناصر والتوصيات المتعلقة بقطاع التعليم العالي والبحث العلمي الذي تضمن أهم المحاور الاستراتيجية المقترحة. 
 تلتها مداخلة للدكتور حسن أشومي الذي نوه بهاته المبادرة التي أقدمت عليها الجامعة وكذا عمل لجنة النموذج التنموي مشيرا إلى دور مغاربة العالم في تنزيل هذا المشروع التنموي وإغناءه، كما أشار إلى مكانة المغرب و قدرته على تحقيق الريادة في مختلف المجالات. 
هذا وقد عرف هذا الملتقى تنظيم ورشتي عمل ظمت أساتذة متخصصين وطلبة باحثين وممثلين عن القطاعات السوسيو اقتصادية.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق