بوادر عودة قوية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية USFP ببرشيد

 

الصورة أرشيف

بقلم : إتحادي غيور

اثبت حزب القوات الشعبية بمدينة برشيد انه فعلا كان ولازال وسيظل رقما صعبا في معادلة الصراع السياسي الانتخابي بمدينة برشيد والنواحي، حيث برهن مناضلاته ومناضليه أنه بمقدورهم صنع الحدث والتحول إلى قوة قادرة وقادمة، لاكتساح مقاعد المؤسسات المنتخبة بالمدينة والنواحي .

ليس غريبا على هذا الحزب العريق ،الحزب الوطني الكبير ووريث الحركة الوطنية ،الحاضن لمشروع التحديث والدمقرطة ،أن ينجح في رصد صورة الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي بالمدينة في أدق تفاصيلها ،واستيعاب بكل وعي وذكاء جماعي  التحولات التي حصلت في بنية المجتمع المحلي عبر عقدين من الزمان ،وذلك نتيجة لعدة عوامل لا يتسع المجال لتعدادها .

                               قيدوم الإتحاديين ببرشيد رفقة إدريس لشكر

هذا يبقى معطى مهم ،ولكن الاهم هو أن أبناء الحركة الاتحادية نجحوا بشكل جيد في الإنصات لدلالات هذه التحولات ،وتفاعلوا معها بما يتطلبه ذلك من مسؤوليات ومهام وما تفرضه من تعبئة وإيقاع جديد ، أما السر في ذلك هو انصهار تجربة المندمجين والملتحقين من اطر شابة ،القادة الجدد، الفعاليات المقتنعة بجوهر المشروع الاتحادي ، مع تراكم تجارب الأجيال التي تتواجد بالتنظيمات الحزبية، وكذا الرصيد النضالي المشرف للمتعاطفين والمتعاطفات المناصرين،والاوفياء لدم الشهداء ،الأوفياء لرجالات الحركة الوطنية الذين جاهدوا من أجل تحرير الأرض والإنسان الصامدين في خندق الكرامة دفاعا على صفاء وقدسية مهمة التكليف التي تمارس في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية على وجه الخصوص .

هناك داخل الاتحاد الاشتراكي ببرشيد حركية وقوة استعاد معها مناضلوه روح النضال والصمود انها  دينامية التغيير التي قاومت بكل نجاح تيارات التشكيك والتيئيس الشيء الذي  سيؤهله لكي يتحول إلى أكبر قوة سياسية وانتخابية بمدينة برشيد

سيبقى اذا  - يوم الجمعة 25  يونيو 2021 - عرس نضالي اتحادي عرس لا ينتهي حتى تحقيق النصر ورد الاعتبار والكرامة لسكان المدينة .

عاش الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ولا عاش من خانه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق