آخر الأخبار

بقلم محمد لحميدي : اتقي الله في ما تقول يا مثقي.

 

برشيد نيوز : بقلم محمد لحميدي

  صدر بجريدة الصباح يوم الجمعة 19 -03-2021 عدد 6469 صفحة الصباح الرياضي عمود السيد عبدالاله مثقي تحت عنوان رسالة📜 رياضية ومن خلاله تطرق كاتب المقال لمسار وفتوحات السيد البنزرتي رفقة فريق الوداد البيضاوي، ممجدا ومادحا ما حققه هدا المدرب المغوار مند مجيئه إلى فريق الوداد البيضاوي. 

   بحيث قال ، بأن فريق الوداد البيضاوي أصبحت له شخصية قوية💪،.

    وكأن فريق الوداد بتاريخه العريق وامجاده وجمهوره العريض وبطولاته ،لم تكن له شخصية قوية، قبل مجيء البنزرتي. 

 وزاد قائلا في عموده، باءن السيد البنزرتي عمل على دمج مجموعة من اللاعبين ودكرهم بأسمائهم وكأن هؤلاء اللاعبين لم تكن لهم تجربة من قبل ولم يكونوا مدمجين ومنسجمين. 

  وأضاف قائلا بأن البنزرتي نجح  في إدماج اللاعب امين ابو الفتح بطريقة سلسة.،ماذا يعني بسلسة؟ ؟.

وجعل من ابو الفتح عنصرا هاما وتابثا داخل المجموعة الودادية. 

وكأن أبو الفتح لم يكن هاما وتابثا داخل مجموعة فريق يوسفية برشيد. 

ومما آثار انتباهي وزاد الطين بلة عندما أكد السيد مثقي في مقاله  (وهي من المرات النادرة التي ينجح فيها لاعب قادم من فريق عاد).

ووصف فريق يوسفية برشيد بالعاد.

لا أعرف من أعطاه هدا الحق وكلفه بتصنيف الفرق بين القوية والعادية، وعلى أي أساس يبني تصنيفه هدا؟.

فسبحان الله اسي المثقي، فالمدرسة التي انجبت امين ابو الفتح هي التي انجبت الأسطورة إدريس باموس ومحمد العماري والحاج بلحطاب وبوعزة النجار وامحمد بنطيبي وعبدالغني العثماني وخالد كريشات ومراد عبييس.....الخ.

والدين ضلوا على مر السنين يشكلون العمودالفقري والنواة الأساسية لفريق الجيش الملكي مند تأسيسه من طرف المرحوم الحسن الثاني. 

  سي المثقي فالمدرسة التي انجبت امين ابو الفتح هي التي انجبت سي محمد بكار الحارس الكبير لفريق الوداد البيضاوي والفريق الوطني وسعيد الزموي لاعب الوداد الصلب والهجامي واللائحة طويلة. 

فالمدرسة التي انجبت امين ابو الفتح هي التي انجبت جمال الدين محمد ،عبدالسلام بنطيبي ،عمرالشناني ،حسن المحفوظ ،سادل ،الشابي والشراط، والذين رفضوا الالتحاق بمجموعة من الفرق بالقسم الأول ايام زمان ،هدا رغم الامتيازات التي قدمت لهم. وضلوا أوفياء لفريقهم الأم يوسفية برشيد .

  فالمدرسة التي انجبت امين ابو الفتح هي التي انجبت الحاج الملياني رئيس فريق الجيش الملكي انداك وسي احمد لحريزي والحاج السويدي ولاراش ولحرش وكومري. .....الخ. 

وبوعبيد رئيس رابطة الصحفيين الرياضيين ومصطفى بنسالمية.

نعم لاعبين ومسيرين وحكام وصحفيين  .

هي المدرسة التي انجبت الحاج مصطفى الزبيري رئيس جمعية جافا والدي يرجع له الفضل في تكريم مجموعة من اللاعبين الدوليين، وعلى رأسهم اللاعب الدولي  طاطوم برعاية ملكية سامية 

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، فقدصرح المدرب الكبير  cluso  مدرب فريق الجيش الملكي والفريق الوطني ايام زمان وأثناء حضوره مقابلة فريق مولودية مراكش وفريق يوسفية برشيد بمدينة مراكش سنة 1968  (ليس بغريب علي   Berrechid c'est un nid  brèsilien  ).

 ولازال الشهود ادا دعوتهم على قيد الحياة. 

 كما صرح الصحفي المخضرم Daniel pillard  أثناء مقابلة يوسفية برشيد والرجاء البيضاوي ( مقابلة الكأس) ببرشيد سنة 1967 بأنه لم يعد يفرق بين يوسفية برشيد والرجاء البيضاوي نظرا للمستوى الفني العالي لكلا الفريقين. أسأل السعيد غاندي وعزيز القباج. ...الخ. 

فالمدرسة التي انجبت امين ابو الفتح، هي مدرسة طيبة الأعراق وضع أسسها وحجرها الأساس المرحوم الحاج محمد جمال الدين خليفة، احيلك على كتاب تاريخ الرياضة بالمغرب مند سنة 1916 لكاتبه الدكتور رشد وتتاكد من التاريخ الحقيقي للفرق التاريخية وفرق الشركات والنقابات. 

أخي العزيز اكتفي بهدا القدر واعتدر فهذا مجرد تعريف بسيط جدا ومتواضع عن الفريق العادي كما وصفته، لأن من شيمتي ازن الكلمات، فلا تبخسوا الفرق تاريخها وقيمتها الحقيقية. 

ولولا سنوات الرصاص الرياضي وضلم الحكام لكانت يوسفية برشيد بالقسم الأول سنة 1959. 

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء