آخر الأخبار

أخنوش: “الأحرار” يراهن على حسن اختيار وتأهيل المنتخبين ومأسسة الرقابة الداخلية وحسن اختيار الشركاء

 

برشيد نيوز:

شدّد عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في كلمته الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني، يوم السبت 6 فبراير 2021، بخصوص التوجهات الكبرى للبرنامج الانتخابي للحزب ، على أن حزب “الأحرار” يركّز على حسن اختيار وتأهيل المنتخبين ويلتزم بمأسسة الرقابة الداخلية كما يراهن على حسن انتقاء الشركاء من القوى الحية.

وأوضح أخنوش أن الحزب يقع على عاتقه، كحزب سياسي، مسؤولية حسن اختيار وتأهيل المنتخبين الذين سيشرفون على تنزيل البرامج، مضيفا في هذا الصدد “ونستبشر خيرا بعمل اللجنة الوطنية للانتخابات، التي عملت منذ انتخابها من طرف المجلس الوطني للحزب، على الإعداد الجيد للوائح المترشحين، في مختلف المؤسسات المنتخبة، ووفق شروط صارمة، في مقدمتها النزاهة والمصداقية والكفاءة”.

وأضاف لجنة الانتخابات، عملت بتشاور مع المنسقين الجهويين والإقليميين، وفي جو من الديمقراطية والشفافية، قصد مواكبتهم للوفاء بالتزاماتهم التي تعهدوا بها من خلال عقود النجاعة، مشيرا إلى أن منهجية الاشتغال هاته، المقرونة بمبادرات ملموسة وبرامج نوعية، قد أعطت للحزب جاذبية كبيرة، خصوصا لدى الراغبين في المشاركة السياسية والمناضلين ولدى عامة المواطنين، الذين يرون في الأحرار الحزب القادر على أن يكون البديل وعلى أن يرفع من نسق ومستوى الممارسة السياسية.

وفي هذا الإطار، أكد أخنوش للشباب المغربي بأن الأحرار” عندهم إيمان قوي بقدرة الشباب على العطاء والمبادرة، مردفا عندنا إيمان قوي بأنكم كشباب قادرين تصنعوا الفرق بالمشاركة ديالكم في العملية السياسية. وغادي نقدروا جنبا إلى جنب، مع الطاقات الشبابية، نحركوا الأمور نحو الأفضل لبلادنا”.

وبخصوص التزام الحزب بمأسسة آليات الرقابة الداخلية، وبعد أن أشاد عاليا بمجهودات وحصيلة المنتخبين التجمعيين في مختلف المجالس الترابية، وفي الجماعات والمجالس الإقليمية ومجالس الجهات وفي الغرف المهنية. أكد أنهم يشكلون ركيزة الحزب، ومعول عليهم للعب أدوار أساسية في المرحلة المقبلة.

وأكد أن الوفاء بالتزامات الحزب وتعهداته تجاه المواطنين والتنزيل الجيد لبرنامجه، يمر عبر تفعيل آليات حزبية للتتبع، ولمصاحبة المنجز قصد تذليل المعيقات، والتعاون بين منتخبينا لتجاوز كل التعقيدات المحتملة، مشيرا إلى أن آليات كهاته، ستمكن من القطع مع بعض الممارسات غير السليمة التي قد تَنْتُجُ عن سوء التقدير في التسيير أحيانا.

وتعزيزا للحكامة الترابية والمراقبة والافتحاص الذاتي، اقترح أخنوش تفعيل الحزب لآليات المراقبة والمحاسبة الذاتية لمنتخبيه، عبر مجموعة من التكوينات والأوراش القانونية ومحاكاة الافتحاصات، قصد الوقوف على مكامن الخلل وتصويب الأعطاب، مؤكدا أن كل هذا في سبيل تقديم خدمة نوعية للمواطنين وتسريع الإنجاز التنموي المحلي والإقليمي والجهوي، قصد تدارك الهدر الحاصل في الزمن التنموي وتغليب الصالح العام.

وتابع “لهذا، نقترح العمل على إخراج ميثاق شرف بين الحزب ومنتخبيه، يتعهدون من خلاله بالالتزام بخدمة مصالح الوطن والمواطنين، بكل تفان وإخلاص”.

أما بالنسبة لاتخاذ حسن اختيار وانتقاء الشركاء من القوى الحية، كشرط أساسي لحسن تنزيل برامج الحزب، فقد شدّد أخنوش على أن التنزيل الجيد للبرامج في حاجة إلى “شركاء لتقاسم نفس الرؤية ونفس الأهداف،
شركاء قادرون على إنجاح المحطة القادمة بالتزام ووفاء، شركاء لا يتهربون من المسؤولية التي تحملوها أمام المغاربة، شركاء لا يلقون المسؤولية على غيرهم ولا يختلقون الأعذار تلوى الأعذار لتبرير فشلهم،
شركاء لا يقولون إلا ما سيفعلونه، ولا يلتزمون إلا بما هم قادرون على إنجازه، شركاء يحترمون المواثيق ولا تتجاذبهم الولاءات”.

هؤلاء الشركاء من الأحزاب الوطنية، أكّد أخنوش أنه من “سنفتح معهم مستقبلا قنوات الحوار، قصد نسج تحالفات قادرة على تنزيل برامجنا وعلى إطلاق قطار التنمية السريع في بلادنا”.

وفي هذا الشأن، طلب رئيس “الأحرار” من المجلس الوطني، طبقا لمقتضيات المادة 34 من النظام الأساسي، تفويض تدارس التحالفات للرئيس، بتنسيق مع المنسقين الجهويين والإقليميين للحزب، حسب التوجهات العامة على المستوى الوطني والخصوصيات المحلية على المستوى الجهوي والإقليمي.

عن موقع  RNI

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء