آخر الأخبار

بيان لسكان برشيد : "صحة المواطنات والمواطنين فوق رؤوسنا أجمعين"

 المملكة المغربية

وزارة الداخلية
ولاية جهة الدار البيضاءـ سطات
إقليم برشيد
جماعة برشيد.

#بيان_عام_إلى_السكان

"#صحة_المواطنات_والمواطنين_فوق_رؤوسنا_أجمعين".

على إثر تداعيات الوضع الصحي بمستشفى الرازي بمدينة برشيد، وما خلفه العطب التقني الذي لحق بجهاز السكانير بالمستشفى المذكور، من ردود أفعال متباينة بين المندوبية الإقليمية للصحة وبعض الفعاليات السياسية والجمعوية والمدنية بالمدينة والإقليم، وخاصة في هذه الظرفية الصحية والاجتماعية العصيبة بفعل تفشي فيروس كورونا المستجد ببلادنا، لا يتردد رئيس المجلس الجماعي لبرشيد، بصفته النيابية المحلية والوطنية، وبحكم الأمانة التمثيلية التي قلدته بها الساكنة المحلية، في أن يتقاسم مع مواطنات ومواطني مدينة برشيد والإقليم معاناة وهموم المرضى الذين يقصدون مستشفى الرازي..دون أن يتمكنوا من إجراء بعض الفحوصات الطبية والتحاليل الإشعاعية الضرورية أو المستعجلة...
وأمام هذه الوضعية الصعبة، يذكر رئيس المجلس الجماعي لبرشيد أنه، وكما قام، حتى الأمس القريب، بمساعدات ومساهمات ملموسة لتوفير جهاز سكانير من النوع المتطور لمستشفى الرازي ببرشيد، ما فتئ يقوم بجهود جبارة ومتوالية من أجل إصلاح عطب هذا الجهاز، والرقي بخدمات مستشفى المدينة. والدليل على ذلك هو تواصله المباشر واستفساره الدائم عبر جلسات مجلس المستشارين، بخصوص الوضعية الصحية والإستشفائية المحلية، مع كل من وزير الصحة ووزير الداخلية، وحث الجهات الوصية قصد القيام بالمتعين واللازم، على وجه السرعة والاستعجال، لإنقاذ حياة وصحة العديد من المرضى بالمدينة والإقليم، الذي لا يزال ينتظر توسيع وترقية مستشفى الرازي إلى مرتبة مستشفى إقليمي، يكون في حجم ومستوى ساكنة إقليمية مهمة تقارب اليوم 500 ألف نسمة.

كما يذكر الرئيس ساكنة المدينة أن المجلس الجماعي لبرشيد قد خصص مبلغ 200 مليون سنتيم من ميزانيته الجماعية، كحصة مساهمته في مشروع توسيع وإعادة تهيئة مستشفى الرازي، إلى جانب الوزارة الوصية وأطراف أخرى. وكل ذلك من أجل التخفيف من حدة معاناة المرضى من عوز الخدمات الطبية والعلاجية بالإقليم، وخاصة مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بجهة الدار البيضاء- سطات، بما فيها إقليم برشيد. ناهيك عن المساهمات الشخصية لرئيس جماعة برشيد، منذ توليه مهمته الانتدابية المحلية (منذ سنة2015 إلى اليوم) في التكفل المادي بما يزيد عن 300 حالة إنسانية من الفحص العلاجي الإشعاعي والتدخل الجراحي، والتي أجريت إما بمستشفيات عمومية أو مصحات طبية خاصة.
ولما كان حفظ الصحة العامة من الاختصاصات الذاتية للجماعة الترابية ( المادة 83 من ق.ت.رقم المتعلق بالجماعات 113.14)، فقد أولت جماعة برشيد اهتمامات بالغة لصحة المواطنين من خلال دعم أنشطة وخدمات مكتب حفظ الصحة بالجماعة بما يزيد عن 160 مليون سنتيم، وتعزيز أسطول النقل الصحي بما يقرب من 94 مليون سنتيم، وتجهيز مستودع الأموات بمكتب حفظ الصحة الجماعية بما يقرب من 31 مليون سنتيم، وتخصيص 20 مليون سنتيم سنويا من ميزانية الجماعة لتغطية العلاجات الأساسية للمصابين بالأمراض المزمنة. كما أعطت الجماعة، في إطار اختصاصاتها المشتركة (مع وزارة الصحة)،عناية لازمة لتهيئة وصيانة المستوصفات الصحية الواقعة بتراب نفوذها (المادة 87 من ق.ت.رقم المتعلق بالجماعات 113.14)، من خلال تخصيص أوعية عقارية مهمة لكل من بناء مركز الصحة الإنجابية بحي ركراكة، وتهيئة وتجهيز المركز الصحي الحضري بالحي الحسني، بشراكة مع الوزارة الوصية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي خضم تطورات الوضعية الوبائية ببلادنا جراء تفشي فيروس كورونا، كان المجلس الجماعي لبرشيد في مقدمة الأطراف المتدخلة، إلى جانب كل من وزارة الصحة ووزارة الداخلية...، بحيث انبرى إلى القيام بحملات وعمليات مكثفة استهدفت تنظيف وتعقيم عدد لا يستهان به من الإدارات العمومية والمؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية بالمدينة، حيث كلفت تدخلات جماعة برشيد في هذا الإطار ما يزيد عن 42 مليون سنتيم، خصصت لشراء أجهزة ووسائل ومواد التنظيف والتعقيم وتغطية أجور اليد العاملة التي تم تجنيدها للاشتغال اليومي في هذا المجال.
ولعل كل هذه التدخلات الواجبة والضرورية، والإسهامات المادية التضامنية، والمبادرات الشخصية والإحسانية، تدل دلالة قاطعة على انخراط رئيس جماعة برشيد في هموم ومشاكل ساكنة المدينة ومحيطها، وعلى رأسها مشاكل الصحة والتطبيب والعلاج، وهي مساهمات ومبادرات فعلية وملموسة لا تحتاج إلى الاستعراض وحب الظهور أو الهرولة المتعجلة لأخذ صور "تذكارية" إلى جانب بعض الأجهزة الراديولوجية بمستشفى الرازي بالمدينة، لأغراض انتخابية ضيقة ليس إلا. و الحق يقال أنه لولا محاولات تغليط الرأي العام والتطاول على الحقيقة والواقع الملموس من طرف بعض الأشخاص..لما كان لهذا التوضيح من أساس. فالحقيقة، كل الحقيقة، أن صحة المواطنات والمواطنين قيمة مقدسة لا مجال فيها للمزايدة أو المقايضة السياسية. ذلك أن الخدمة العمومية في مجال الصحة العامة تبقى من أولوية الأوليات في عملنا الجماعي التضامني والإنساني، كل من موقعه ووضعيته، وحسب وسائله وإمكانياته. والله الموفق لكل خير.
رئيس المجلس الجماعي لبرشيد

برشيد، بتاريخ 27/11/2020

عرضاخفاءالتعليقات
الغاء