-->

الشركة الوطنية لتسويق البدور سوناكوس بسيدي العايدي تحرم احد مؤسسيها من البدور المختارة

برشيد نيوز : سعيد العثماني

امتنعت شركة سوناكوس سيدي العايدي من تسليم حصة البذور المختارة لهذا الموسم الفلاحي لأحد اكبر فلاحي المنطقة،  كما أكد لنا بأنه من مؤسسي شركة سوناكوس سيدي العايدي، تحت ذريعة أن هذا الفلاح قد رفع شكاية إلى وكيل الملك ضد السيد( س- م) بتهمة سرقة شحنة شاحنة من البدور الجيدة باعتبارها بقايا الفرز.

وحسب الحاج محمدا لحكيمي انه خلال  الموسم الفلاحي 2018/2017 لما أتى دوره لتسليم حصته من القمح الصلب، إذ بأحد عماله يلاحظ خلال تصفية البذور ،  فعوض تفريغ الشاحنة في المكان المخصص للتصفية حيث تفرز البذور الممتازة، تم توجيهها إلى شاحنة على أساس انها بقايا عملية فرز البذور الممتازة ، مما دفع هذا العامل إلى منع الشاحنة من مغادرة مقر الشركة الوطنية سوناكوس واستدعى الحاج محمدا لحكيمي الذي حضر إلى عين المكان والوقوف شخصيا  على هذه الواقعة مما جعله يتجه نحو مركز الدرك الملكي قصد تحرير محضر في النازلة.

ولما عاد وجد ان محصوله رجع إلى شاحنته لإخفاء معالم السرقة، فيما أكد الشهود عملية إفراغ الحبوب في شاحنة أخرى وقاما بتحرير شهادات في الموضوع.ثم قام السيد الحاج محمد الحكيمي بتوجية شكاية في الموضوع إلى مدير شركة سوناكوس سيدي العايدي بتاريخ 25/12/2017 والى السيد وزرير الفلاحة بتاريخ 12/11/2019  واختتم مساره من اجل إجراء بحث في هذه النازلة،  بوضع شكاية إلى الوكيل العام بسطات ضد المشتكى به( س-م) بتاريخ 29/12/2019  تحت رقم 19ش/575، حيث استمعت اليه الضابطة القضائية كما استمعت إلى الشهود.

هذا الإجراء لم يرق لمسؤولي الشركة الوطنية التي يفترض فيها الحياد ووضع حد لمثل هذا النوع من العمليات التي لا يمكن ان تقع لولى بمشاركة بعض مستخدميها . حتى تزرع الثقة في وسط الفلاحين الذين يحولون منتجاتهم من البذور الممتازة اليها، ليكون قرارها غير منصف وجائر في حق احد اكبر فلاحي المنطقة حسب تعبير الحاج محمد الحكيمي.

يعتبر الحاج محمد الحكيمي من الوطنيين الذين ابلوا البلاء الحسن من اجل نيل الاستقلال ويعتبر من اكبر مقاومي المنطقة لكونه كان ضمن مجموعة رحال المسكيني والعربي المزمزي وعبد الرحمان المخنث ومحمد الزرقطوني ومحمد منصور واللائحة طويلة. كما انه حصل على شهادة  أحسن ضيعة فلاحية  موسم 1985/1986 وعلى شهادة الاستحقاق مكافأة له على ادخلاه للسقي المحوري في مجال الحبوب يوم 12/8/1987 وعلى على الوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة بصفته كفلاح بإقليم سطات.. كما حصل على درع المقاومة..في حفل  ترأسه السيد المصطفى لكثيري رئيس المندوبية السامية للمقاومة.





عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية