-->

تاريخ دار "العزوزية" ببرشيد

برشيد نيوز: طهير الجيلالي 
عند إحداث خط السكة الحديدية، تم اقتطاع جزء من أرض العزوزية (الصورة)، واقترحت عليها إدارة الحماية التعويض بقطعة أرضية في جهة أخرى، وهي أرض دار جعيويق حاليا على وجه التقريب. 
رفضت "العزوزية" العرض لأن المكان كان خال من البناء، وبه ضاية كبيرة من الماء، وطلبت أرض بجانب السوق الأسبوعي يكثر فيها الرواج، وهي أرض دوار المخازنية حاليا، ثم بنت عليها الدار بالصورة. 
 كان زوج العزوزية يشتغل عساس بمحطة السكة العسكرية قرب سيدي زاكور، وكان عقد الزواج بينهما محفوظا عند السي عبد الرحمان باحمان، صاحب حانوت بالقيسارية. 
كلما وقع شجار بين الزوجين، يذهبان لاستخراج العقد من حانوت السي عبد الرحمان بأرض العزوزية، هي كاريان ولد عزوز، جزء من دوار الحاج عمرو سابقا. الاحتفاظ بكاعط الزواج عند السي عبد الرحمان سببه الخوف من أن تلتهمه النيران لو شب حريق بالكاريان. 
كان الحلاق عبد القادر كمال، الملقب بولد "عريان الراس"، يعلق صورة اشهارية بدكانه للبريانتين عليها صورة أمرأة، يسميها العزوزية. كان يجلس عنده صديقه بوشعيب ولد عزوز (ولد العزوزية) المشهور بنكته النارية. 
ذات يوم استفز الحلاق، فقال له الأخير: " لا محشمتيش على حياك، احشم عا من العزوزية عند راسك". 
رحم الله الجميع في الشهر المبارك الكريم.
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية