-->

مجلس جماعة أولاد صباح يخصص إعتمادا ماليا كمساعدات "لقفة المعونة"

برشيد نيوز: الكارة 
في إطار الاخذ بالتوجيهات الملكية السامية والعمل على تطبيقها بشكل يتماشى مع مايعرفه المغرب من مستجدات تتعلق بفيروس كورونا الذي تعاملت معه الحكومة والسلطات المختصة بالحزم والجدية اللازمين،وحيث أن التدابير الاحترازية والاستباقية التي أعلن عنها المغرب بدعوة كريمة من عاهل البلاد والساعية إلى التقليص ما أمكن من تبعات هذا الوباء،وعملا بمبدأ التضامن والتكافل الإجتماعي الذي يتميز به الشعب المغربي بكل أطيافها. 
فإن رئيس المجلس الجماعي لأولاد صباح بدائرة الكارة ، ينهي إلى علم عموم الساكنة المحلية بأن هذا المجلس قد رصد اعتمادا ماليا قدره 120 الف درهم ليتم تخصيصه كمساعدات فيما يصطلح على تسميته " بقفة المعونة" التي ستستفيد منها الفئات المعوزة بتراب الجماعة.  
وبما أن هذه العملية تظل مشروطة في تنفيذها بمدى التنسيق بين مصالح الجماعة والسلطة المحلية ومصالح عمالة إقليم برشيد كما جاء في مذكرة وزير الداخلية الصادرة في هذا الشأن، فقد تم الإلتزام بكل هذه التدابير والاجراءات بحيث تم الشروع يوم الجمعة 17 أبريل 2020 في توزيع هذه المساعدات على أرباب الأسر الذين يستحقونها. 
ولقد روعي في هذه العملية التقيد بكل الشروط الموضوعية دون اللجوء إلى أي تمييز أو مفاضلة أو محاباة أو إقصاء متعمد، وعلى هذا الأساس وجب التذكير بأن عملية توزيع الإعانات قد اشرفت عليها بعض الجمعيات المحلية وذلك بحضور السيد رئيس المجلس الجماعي لاولاد صباح والسيد قائد قيادة المذاكرة الجنوبية ، كما وجب التذكير بأن مبلغ 120 ألف درهم المخصص لهذه العملية لم يتم صرفه دفعة واحدة بل تم تقسيمه على دفعتين وذلك تنفيذا لتوصية السيد عامل إقليم برشيد الصادرة في هذا الشأن.
هذا ولقد تم تخصيص مبلغ الدفعة الأولى البالغ 60 ألف درهم لاقتناء بعض المواد الأساسية من شاي وسكر ودقيق وزيت ولقد بلغ عدد أرباب الأسر المستفيدة 390 وهو العدد الإجمالي للقفف المخصصة لهذه العملية في شقها الأول وذلك في انتظار أن يشمل المبلغ المتبقي الذي يناهز 60 ألف درهم باقي أرباب الأسر المعوزة التي تستحق هذه المساعدة التي قدمتها الجماعة وفق ماأتيح لها من إمكانيات عملت أقصى ما في قدرتها على توفيرها وتمكين الساكنة المحلية المعوزة منها.
هذا وحري بالذكر بأن عملية توزيع الإعانات قد مرت في جو مطبوع بالمسؤولية والجدية وبالاحترام التام لشروط الطوارىء الصحية ولاسيما منها مراعاة مسافات الأمان والتباعد ولقد ساعد على تحقيق هذا المبتغى السيد قائد قيادة المذاكرة الجنوبية الذي بدل مجهودات جبارة يستحق عليها الشكر والتقدير والثناء ، كما ساهم في بلوغ هذا الهدف المنشود جمعيات المجتمع المدني المحلية اللهم إذا استثنينا جمعيتان اتضح بما لايدع مجالا للشك أن أكبر همهما كان هو التنطع ومحاولة تلميع واجهتهما فقط لاغير.
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية