22201702901846884
recent
أخبار ساخنة

الحلقة الخامسة : دور مدرسة النصر بأولاد مومن

الخط
برشيد نيوز : سعيد العثماني
سطع اسم مدرسة النصر باولاد مومن والتي اسستها عاءلة ال زروال سنة 1945 ابان الفترة الاستعمارية ؛ كما اشار اليها الكاتب مومن الديوري في كتابه # مدارس المغرب خلال الفترة الاستعمارية# وكان الحاكم جوردا محقا  في قولته* ان بناء ثكنة عسكرية لاهون  علي من بناء مدرسة * بالفعل ساهمت مدرسة النصر بأولاد مومن في تكوين اجيال عديدة ؛ كما استطاعت ان تزرع الوعي في وسط محيطها؛ بواسطة اللقاءات الاسبوعية التي كانت تقام كل مساء يوم الثلاثاء الذي يعتبر يوم عطلة ،لان غالبية الساكنة كانت تمتهن حرفة الجزارة. وخلال هذه اللقاءات كان يتطوع او يكلف احد اطر القبيلة بعرض عرضرحول موضوع الساعة ويناقش من طرف الحضور؛ وكانت مناسبة لغير المتعلمين للاستفادة مما يقع وطنيا وعالميا.
حكى لي صديقي الاستاذ فيصل زروال عن واقعة حصلت في بيت جده.حيث كان الحاج عبد القادر جالسا في غرفة الضيوف مع ضيفه  مدير مدرسة الرجاء بالبيضاء التي كان يدرس بها الحاج عبد القادر. فدخل عليهم سي مصطفى زروال وهو قادم من السوق بلباس الجزارة.فساله شقيقه عن حال احدى قريباته؛ فرد عليه سي مصطفي من تكون هاته: هل هي ^درية شفيق^ واستغرب مدير المدرسة قائلا..واش هذ لموسخ يعرف درية شفيق مازحا ونهض من مكانه وضمه اليه بحرارة  بلباس الجزارة؛ لتكون بداية صداقتهما.ودرية شفيق هي زعيمة الاتحاد النسوي العربي في تلك الفترة.
ويرجع الفضل الى سي مصطفى زروال وانا في عمر 16 عشرة ربيعا ؛من ان اتعرف من خلاله على القومية العربية واعدام الملك فيصل وعبد الكريم القاسم. ولكن كان دائما يحكي لي عن هزيمة 1967 بكل حسرة والم ; لانها تركت جرحا في قلبه.
تميزت عاءلة ال زروال بابتعادها على المناصب وفضلت مهنة التعليم.بحيث اقترح وزير خارجية السيد الفاطمي بن اسليمان في حكومة امبارك البكاي منصب سفير المغرب في العراق على الاستاذ الحاج الحريزي ولكنه رفض.وكانت علاقة صداقة تربطهما لكونهما كانا صديقين عندما كان السيد الفاطمي سفيرا للمغرب في العراق وكان الحاج الحريزي طالبا.
اما الاستاذ الحاج عبد القادر زروال فقد رفض منصب عدل ؛عندما حصل على شهادة العلمية من جامعة بن يوسف بمراكش..وهذا ما حير القاضي جوردا عندما حاكم العائلة لما اسسوا مدرسة حيث سأل الحاح عبد القادر لماذا رفضت مهنة القضاء واتجهت الى مهنة التعليم. ؟
ولكن عاءلة ال زروال منارة العلم والمقاومة تبقى كعاءلة فضلت تعليم ابناء الشعب عن المناصب الزاءلة.

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة