22201702901846884
recent
أخبار ساخنة

الحلقة الرابعة : عائلة ال زروال منارة العلم والمقاومة

الخط
برشيد نيوز : سعيد العثماني 
سجل تاريخ قباءل برشيد؛ عدة احذاث وكانت بعض العاءلات محورها.ونستعرض اليوم عاءلة ال وزروال من اولاد مومن جماعة لمباركيين.يعتبر الحاج محمد بن الجيلالي زروال احد رجالات المنطقة. كان رجلا يعيش في امان الا ان المعمر خوان وهو اسباني قام بسلب اراضيه الفلاحية ولما ذهب الى مدينة الرباط لرفع شكوى ضد المعمر الاسباني لم يجد اذانا صاغية؛ وعند عودته عرض عليه المعمر خوان اراضي كبديل لاراضيه ؛ الا انه رفض ذلك ..وتشاء الاقدار؛عند عودة ابنه سي عبدالقادر من مراكش لقضاء عطلته  المدرسية حيث كان يتابع دراسته بجامعة ابن يوسف ليجد والده في حالة نفسية قاهرة جراء الظلم وضياع ارضه؛  وكذا عملية سلبه لسقيطة غنم حيث كان يمتهن حرفة الجزارة من طرف قاءد المنطقة ؛مما جعل سي عبد القادر زروال عند عودته الى مراكش الإلتحاق بصفوف المقاومة وادى القسم على ايدي عبد الله ابراهيم وبعدها يلتحق به شقيقه الحاج لحريزي لمتابعة دراسته بمراكش بجامعة ابن يوسف كذلك.
ولما حصل سي عبد القادر زروال على شهادة العالمية ؛ عرض عليه القاضي الحاج صالح منصب عدل؛ولكنه رفض ذلك؛  لتعمل عاءلة ال زروال على بناء اول مدرسة بدوار اولاد مومن سنة 1945.هذا العمل جر على العاءلة سخط المستعمر الذي امر باعتقال كل أفراد العاءلة وهم الاب محمد بن الجيلالى و ابناؤه محمد وعبدالقادر  والمصطفى والحاج .وكذلك مقدم الدوار الذي لم يبلغ عن بناء المدرسة.واثناء المحاكمة قال الحاكم العسكري جوردان قولته الشهيرة.* ان بناء ثكنة عسكرية لاهون علي من بناء مدرسة* وبعد اطلاق سراحهم وامام  اصرار العاءلة تم فتح هذه المدرسة سنة 1947 التي كان لها الفضل في انقاذ ابناء الدواوير المجاورة والذين  يوجد من بينهم اطر عليا.وتبقى عيون المستعمر تترصد عاءلة ال زروال الى ان تم اعتقال سي عبدالقادر والحاج وعم اللاعب بيتشو شكري وثلة من المقاومين؛  بسبب احذاث فرحات حشاد  1952 بحيث اصبح دوار اولاد مومن معقلا للمقاومة بفضل  الروح الوطنية  التي زرعهت من طرف عاءلة ال زروال.




نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة