22201702901846884
recent
أخبار ساخنة

فعاليات المنتدى الفكري والفني والعلمي ببرشيد : التلقي من الأدب إلى السينما للدكتورة جميلة عناب

الخط
برشيد نيوز : عزيز الحنبلي
نظمت جمعية تياثرو الهدهد ببر شيد ، في إطار فعاليات المنتدى الفكري والفني والعلمي يوم السبت 07 مارس  2020 ،على الساعة الخامسة زوالا بدار الشباب جمال الدين خليفة ،ببر شيد تقديم و توقيع كتاب "التلقي من الأدب إلى السينما" للدكتورة جميلة عناب، من  قراءة سعيد منتسب ،كاتب و صحفي  و تأطير دينة البشير إعلامية  احتفاء بذكرى 8 مارس اليوم العالمي للمرأة   .
بعد الترحيب بالضيوف، والحاضرين من طرف رئيس الجمعية ، افتتحت الاعلامية دينة البشير اللقاء بإعطاء الكلمة للكاتب و الصحفي سعيد منتسب لتقديم قراءة في كتاب '' التلقي من الأدب إلى السينما ''  للدكتورة جميلة عناب ، الحاصلة على شهادة الماستر في بيداغوجيا الوساطة الثقافية ،الفنية والعلمية والحاصلة على شهادة الدكتوراه في التواصل والسينما  ،وهي باحثة في مجال التحليل الفيلمي  أستاذة بالمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما بالرباط ،لها العديد من المقالات حول السينما في  عدد من الصحف والمجلات  كما أنها مخرجة برامج تلفزيونية . 
الكتاب هو بحث لنيل شهادة الدكتورة في الأدب  من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالبيضاء صدر عن دار سليكي اخوين بطنجة في فبراير 2018.
في البداية أكد الأستاذ  منتسب ،أن الكتاب   هو سفر من الأدب إلى السينما ، هو محاولة للبحث عن لغة من داخل لغة  السينما( اللقطة المونتاج السيناريو...  ) التي ينبغي أن يتزود بها الكاتب أو المحلل  من اجل قراءة الفيلم السينمائي،  الكتاب هو محاولة للبحث عن لغة  من داخل  السينما من اجل قراءة الفيلم السينمائي .
من اجل ولوج الكتاب، لا بد من النظر و الإجابة على الإشكالية المرتبطة بالدراسة السينمائية في علاقتها بالتحليل و النقد، من خلال العلاقة الممكنة بين النص السينمائي، في مستواه الفيلمي، مع التمييز بين مفهومين السينمائي و الفيلمي.  فالفيلمي ليس هو السينمائي وبين الجهاز النظري الكاشف لهدا المتن و الدال الفيلمي بين الصورة و الصوت.
الكاتبة حاولت الإجابة عن إشكالية التلقي   كيف نقرا الفيلم من لغة السينما  و كيف تكتب عن الفيلم وبالتالي عن السينما   كيف  يتم تلقي الفيلم  و كيف تقارب التلقي في التحقق الفيلمي اعتمادا على مفاهيم ونماذج نظرية مستمدة من الممارسة التحليلية لظواهر شفهية أو مكتوبة  .
كما يستعرض الكتاب جمالية التلقي ، ومراحل إنتاج الفيلم السينمائي، من الفكرة إلى العرض ، من خلال عرض لمرحلة الإنتاج ، وما بعد الإنتاج ، وصولا إلى التحليل الفيلمي عبر التقطيع التقني واللغة السينمائية ،و عبر الصورة الفيلمية و مفهوم اللقطة كوحدة بصرية ومفهوم المشهد كوحدة منفصلة وكحدث  مرورا بزوايا الكاميرا و حركاتها .
وتلقي الفيلم الروائي المغربي الطويل، وأنواع المتلقين، فالناقد المتخصص، هدا النقد غير مؤسس عل نظرية متكاملة و منسجمة. كما تحدث عن محافل التلقي  من قاعات سينمائية  وعبر الشاشتين الكبرى و الصغرى  وعبر الحواسيب   و تساؤل الأستاذ  منتسب حول  تحقق السينما هل  بالقاعات السينمائية  أو بالفلم السينمائي   .
هذا الكتاب مهتم، في العمق، بالمساهمة في تأسيس نظرية نقدية سينمائية داخلية كمرجعية اشتغال للباحث والدارس، خاصة أن أغلب النقاد السينمائيين الذين نقرأ لهم باستمرار وبمحبة موزعين بين النظريات النقدية الأدبية والفلسفية والمفاهيم المرتبطة بها ..
بعد ذلك توقفت الدكتورة  جميلة عناب، في كلمتها  المقتضبة  عن كتابها، و السينما كفن جامع للفنون  . وأضافت انه لا يمكن الحديث عن العمل الفني بدون وجود المتلقي  و تيمة التلقي من الأدب إلى السينما   و أدوات التحليل السينمائي و تأسيس لنظرية نقدية سينمائية. 
الكتاب من تقديم الأستاذ حسن حبيبي  الذي استحضر مقولة الفيلسوف الفرنسي موريس ميرلوبونتي '' إن الفلم لا يتم تفكيره، بل تلقيه '' ميرلوبونتي الذي قاده اهتمامه بالسينما إلى مواجهة السينما بالشروط العامة للتلقي والسلوك .
وأكد الأستاذ حسن حبيبي أن أهمية الكتاب تأتي من كونه لبنة معرفية أكاديمية تنضاف إلى ما تم تناوله من دراسات و بحوث (ص 11)
بعد المقدمة  الكتاب في جزئيين جزء نظري عام حول نظرية التلقي من الأدب إلى السينما  ضم فصلين الفصل الأول حول نظريات التلقي في الأدب   حول جمالية التلقي و السيميولوجيا  و التأويل  الفصل الثاني  حول تلقي الفيلم السينمائي  ضم ماهية الفيلم السينمائي و التحليل الفيلمي  .
الجزء الثاني من الكتاب تطبيقي حول الأفلام المغربية يتكون من الفصل الثالث بعنوان تلقي الفيلم الروائي المغربي الطويل و محافل التلقي.
تجدر الإشارة أن الدكتورة جميلة عناب  كانت تضيف خلاصة و تركيب مع انتهاء كل فصل من الفصول الثلاثة .بالإضافة إلى خاتمة و لائحة المراجع و المصادر و ضبط للمصطلحات .
بعد ذلك فتح باب النقاش ساهم فيه بعض الأساتذة وأثيرت فيه قضايا النقد السينمائي والتلقي والسينما المغربية  وجوانب كثيرة حول السينما و الكتاب ، وجمالية التلقي السينمائي .
وفي ختام هذا اللقاء تم توقيع الكتاب وتقديم هدايا رمزية لضيفتي المنتدى احتفاء بذكرى 8 مارس اليوم العالمي للمرأة.
 برشيد 07/03/2020


نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة