-->

بقلم مريم بوعلامية : كورونا -وباء الساعة.. ذعر للمواطن أم ترفيه عنه ؟

برشيد نيوز : بقلم مريم بوعلامية
و في تصفحاتي على مواقع "السوشالميديا" كما اعترف عليها، لا أشاهد سوى نكات تجعل من المخيف مضحكا و من الآلام فرجة و من الوباء صخبا و مرحا . نعم أحببت بعض الشيئ وقع أن أفراد هذا الوطن  الضعفاء و بالرغم من حجم المعاناة ما فتؤوا محاولة صنع الابتسامة من زيت عصارة آلامهم ربما لأن آخر محاولة للمواجهة كانت هي تجاهلهم لبؤس الأوضاع ربما لأن المحاولات  و الجهود لم تكفي ، ربما لأن حبر الدفاع و التمرّد قد نفذ أو ربما قد فاض فوق الورقة ففسد كل شيء، ربما لأن الدموع التي تذرف سرا لا تفي عمق الجروح و انعدام الحيلة ، ربما لم يحاول بالأصل  لأن الأفلام اللتي شوهدت في الماضي  حتى الآن جميعها كانت نهاياتها تراجيدية مخيفة فأعطت دروسا على أن الضعيف يُجْلد و يموت أثناء المحاولة الأولى ، و ربما لأن  جلّنا شَهِدَ حجم الضحايا اليومية في حوادث السير على الطرقات،  و ضحايا ٱنعدام المعدات في ممرات المستشفيات يحتضرون قبل معاينة طبية ، و ضحايا "الكريساج" و اللا أمن يرتعشون في كل بقعة مظلمة و خالية دون أن يتجرأ على التفوه بكلمة فأكمل طريقه ، و ضحايا المجاعات و  ضحايا الأمية.. على أنها أكبر بكثيييييير  حتى من حجم ضحايا الصين البلد الأكثر تضررا من كورونا و بأن أرخص شيئ في وطننا هو الإنسان  و كأننا أرخص من أضحية العيد يضٓحّى بنا سياسيا كل يوم بلا ثمن .. فإذا عانى المغربي من كل هذه الأوبئة فسيقول : ( أهلا بالمزيد.. أهلا بكورونا) .
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية