-->

تيط مليل: مهنيُو قطاع الصحة يحتجون من جديد على مندوبة وزارة خالد أيت الطالب

مديونة /جمال بوالحق 
خاض مهنيو قطاع الصحة،التابع للمكتب الجهوي للجامعة الوطنية للصحة المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر المندوبية ب "تيط مليل" وذلك يوم الخميس 16 يناير الجاري، تضامنا مع المكتب الإقليمي بمديونة،وتنديدا في ما "اعتبروه" تسييرا عشوائيا للقطاع، وتضييقا على الحريات النقابية والشطط في استعمال السلطة، الدي تمارسه مندوبة الوزارة بإقليم مديونة.
وحملت هُتافات المحتجين عدّة عبارات مندّدة بسوء التدبير لقطاع الصحة بالإقليم منذ تعيين المندوبة، ممّا ساهم في تراجع الخدمات الصحية، التي وصفوها بالخطيرة، وتستدعي تدخل الساهرين على تدبير هذا القطاع .
واعتبر المحتجون، من خلال بيان استنكاري، استصدروه بهذا الخصوص، على أن سوء الخدمات الصحية بالإقليم، كان من تداعياته استقالة مدير المستشفى الإقليمي سمير النية من مهامه، ورحيل رئيس المصلحة الإدارية والاقتصادية إلى وجهة أخرى هروبا من سياسة الاستعباد، التي تنهجها المندوبة. 
واتهم المحتجون من خلال ذات البيان، المندوبة بالشطط في استعمال السلطة خدمة لأجندتها الحزبية والسياسية، والعمل باستمرار على إهانة الأطباء والممرضين وكافة الأطر الطبية خلال مختلف الاجتماعات الإدارية. 
علاوة عن التضييق في ما "اعتبروه" الحريات النقابية للأطر الصحية، من خلال العمل على استصدار انتقالات تعسفية، ومتابعات تأديبية، معتبرين تسيير المندوبة للقطاع هو تسيير عشوائي لا يخضع للقانون ولا يتماشى مع أهداف البرامج الصحية المدرجة في المخطط الوزاري . 
وحمّل البيان المندوبة، المسؤولية في الفراغ الذي وصفوه بالكبير على مستوى إدارة المستشفى الإقليمي لمديونة، والذي يتجلى في التعثر على مستوى الخدمات الطبية والتدخل السلبي للمندوبة في شؤون المستشفى، وهو أمر يتنافى مع مضامين القانون الداخلي،ممّا ساهم في عدم انطلاق المركب الجراحي، وكذا عدم تجهيز مجموعة من الفحوصات الطبية التخصصية مثل الجهاز الهضمي والأنف والحنجرة وأمراض العيون والعظام والمفاصل . 
وألحّ المحتجون في اختتام بيانهم الاستنكاري، على ضرورة التدخل العاجل؛لانقاد الإقليم، من تردي الخدمات الصحية؛ بسبب تدبير منفلت من كل حس مسؤول يستدعي تدخل الوزير والمديرة الجهوية، وفق نص البيان دائما. 
وليست هذه هي المناسبة الوحيدة، التي تحتج فيها الشغيلة الصحية على مندوبة القطاع، فقد سبق لها من خلال المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة بإقليم مديونة، أن فعّلت وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية يوم الجمعة 10 ماي من السنة الماضية؛ بسبب ما "اعتبروه" تجاهل المندوبة الإقليمية لمعاناتهم، وإقفال باب الحوار الاجتماعي في وجههم، واعتمادها على لغة التجاهل كوسيلة وحيدة للحوار، علاوة عن انفراديتها في اتخاذ القرار، من غير استشارة المهنيين كما جاء في نص بلاغ أعدّوه بهذا الخصوص، شرحوا فيه أسباب ودواعي الخروج للشارع للاحتجاج.
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية