-->

بقلم الجيلالي طهير : ملحمة زاوية سيدي المكي، 02 فبراير 1908

برشيد نيوز/ بقلم الجيلالي طهير
يمكن تعريف التأْريخ، بتسكين الألف، على أنه  تصوير مشهدٍ معين في لحظةٍ معينة من طرف الراوي. ليس المشهد إلا ما يراه الراوي ويصفه، أي تعبير عن وجهة نظرٍ شخصية، يمكن أن تتحول إلى حقيقة، في غياب النص المضاد، وتصبح التاريخ الحقيقي. في الرسالة التالية، يصفُ العميد أموري دي كيركورلاي، وهو ابن نائب برلماني فرنسي ينتمي لعائلةٍ نبيلة عريقة، مشهد الجنود  الفرنسيين، أثناء احتلال  برشيد، كتبها  لصديق له،  قبل مقتله بيوم واحد، في ملحمة زاوية سيدي المكي، يوم 02 فبراير 1908، يقول فيها: 
 "سنغادر برشيد غدا. إننا نعاني من الجوع ومن العطش والتعب.  نرتعش ليلاً تحت الخيمة، وقد سقط منا الكثيرون من  فوق خيولهم. ما أجمل  المغرب من البعيد!  في عين الجمعة، وبرشيد، ومديونة، من حيث مررنا، المياه في الخزانات فاسدةٌ، ولا يوجد حطب للطهي وشي الماشية التي نذبحها. برشيد قصبةٌ قديمةٌ مهجورة ومهدمة، توجد في بلد بري خالٍ من الطرقات. كلما عثرنا على بعض الأخشاب لاستعمالها في الطبخ، نجدناها مبللة، ولا تشتعل فيها النار. كما ترى، من بعيد، أنتم لا تعرفون ما هو المغرب، وتعتقدون أنها مزحة.  لا يجب أن تولوا  اهتمامًا كبيرًا لما تقوله الصحف عن المغرب. إنها حربٌ حتى الموت سوف تكلف فرنسا الرجال والذهب. إن القبائل التي تعلن استسلامها تأتي لمهاجمتنا من الخلف وتطلق علينا النار. وجميع المقاتلين تقريبا مسلحين ببنادق ألمانية "ماوزر"، وبنادق إنجليزية قوية للغاية، وعندهم الكثير من الذخيرة.  إني أشد حزامي كل يوم بِضعة سنتمترات، وإذا لم أحصل على ميدالية، سيكون لدي جسدٌ نحيلٌ عند العودة إلى باريس".
أولا: ملحمة سيدي المكي
احتلت القوات الفرنسية قصبة برشيد يوم الاثنين 13 يناير 1908، على الساعة الرابعة زوالا، دون عناء كبير، مستغلة التضاريس الطبيعية التي لم تشكل أي عائق أمام  تحركاتها السريعة. كان أكثر  الجنود القتلى أو المصابين، وهم في طريقهم إليها، مخترقين الدواويير المهجورة، قد تعرضوا  للسقوط  مع  خيولهم في المطامير المخفية عن الأنظار، وليس بسبب القتال. مند البداية، تحصنت القوات الفرنسية بداخل  القصبة المنكوبة، وحولتها إلى ثكنة ثابتة. في مثل هذه الأحوال، عندما يتحصن العدو في الجزء المحمي من مسرح العمليات، لا يبقى أمام أصحاب الأرض الخالية من العقبات، الكفيلة بمساعدتهم على ضد الغزاة، غير  الانتظار والتربص به، حتى يخرج من مخبئه ويعمل على تكبيده خسائر بشرية. كان العدو يملك جيشا محترفا، مدعماً بمعدات حربية متطورة، بينما كان أصحاب الأرض يدافعون عن أنفسهم بواسطة بنادق الصيد الخفيفة، متناثرين هنا وهناك، عاجزين على تنفيذ الهجوم المركّز. بهذه الطريقة في القتال، لا يمكن تحقيق الانتصار وحسم المعركة ولو  في قضية نبيلة وعادلة. ولتبيان الفارق التقني بين الطرفين، فقد تزامن يوم دخول القوات الفرنسية قصبة برشيد يوم يوم الاثنين 13 يناير 1908 مع قيام فرنسا بالتجربة الأولى لها في التحليق بالطائرة مسافة كيلومتر  واحد، في دائرة مغلقة. أمام عدم  قدرة  المقاتلين الشاوية  على المواجهة  وجهاً لوجه، اتبعوا إستراتيجية  المباغتة، التي تعتمد على الروح المعنوية المرتفعة، والاستعلام النشط والمستمر لتحركات العدو، والسُرعة في الهجوم ، مع خفة التحرك في أي اتجاه. من أجل ذلك، نصبوا  ثلاثة معسكرات، على عمق 20 كيلومترا حول قصبة برشيد، ووقفوا  يراقبون العدو، منتظرين قيامه بأدنى تهاون، للانقضاض عليه وإصابته في مقتل. والمعسكرات الثلاث هي:
- معسكر لمزامزة وأولاد بوزيري، بقيادة المرابط  البو عزاوي،  جنوب شرق برشيد، باتجاه سطات؛
- معسكر المذاكرة، بقيادة عمر السكتاني،  قائد محلة مولاي عبد الحفيظ، على الجانب الجنوبي الغربي من برشيد؛
- معسكر أولاد حريز، بالقرب من سوق الخميس الفقرا  أولاد عبد الله، غير بعيد من مرتفعات سيدي نادر ونويدر.
 ما هو المعسكر؟  إنه ليس دوارا متنقلا، ولا هو بالقرية الثابتة، وإنما مخيم حربي مؤقت، يرابط فيه المقاتلون، وقد  اصطحبوا معهم فقط بعض اللوازم الأساسية، التي يحتاجون إليها في تنقلاتهم المستمرة. ركزت القيادة الفرنسية كل اهتمامها على المعسكرات الثلاثة المشبوهة، تحسباً لانطلاق أي هجوم  مباغت قد يأتيها من هناك. وبالمقابل، أهملت باقي الاتجاهات التي اعتقدت بأنها لا  تثير الشكوك،  وبأن الهدوء يسود في كامل الربوع.  كانت القيادة الفرنسية تضع قبيلة مزاب خارج حساباتها، لأن القائد العربي بن الشرقي تولى قمع المقاومة المسلحة هناك.  وكانت متيقنة بأن  لا شيء  يدعو إلى القلق  على الحدود مع  أولاد سعيد، حيث يخيم الهدوء المطلق بمنطقة  زاوية سيدي المكي، لدرجة أن  الجنود الفرنسيون  قضوا بها يوم راحة، من أجل  الاستجمام ورفع المعنويات المنهارة.  
من بعيد، تبدو  زاوية  سيدي المكي في الأفق، محاطة  بالحقول الخضراء من كل جانب. إنها عبارة عن ضريح  مبجل يأوي رفات مرابط  من سلالة سيدي علي بن ابراهيم،  يعلوه سقف من الطلاء الأخضر،  وتحيط به  مجموعة من الخيام المحمية  بأشجار التين الشوكي.  على الجانبين الجنوبي والشرقي للضريح  لا يوجد شيء غير  المراعي الخضراء الفسيحة، بينما يبدو الجانب الشمالي شبه فارغ على امتداد الأفق المرئي.  كل صباح، يخرج قطيع ضخمٌ من حوالي 3000 رأسً من الأغنام، من الجهة الشمالية للضريح  ويتوجه  لرعي العشب الطازج جنوب الزاوية وشرقها. وصل خبر القطيع إلى العقيد بوتيجورد، قائد الحامية العسكرية ببرشيد،  فلم يتردد  في اتخاد قرار السطو عليه تحت جنح الظلام. أي هُدهدٍ، بل أي  متعاونٍ من الأعيان،  هذا الذي جاءه بالنبأ العظيم عن القطيع؟ هنالك مثل إسباني يختصر الأمر: "عن الجبناء، ليس ثمّة ما يُكتب". جاءت ليلة الأحد، ثاني فبراير 1908، وتسلل  العقيد بوتيجورد على رأس كتيبة  مكونة من 1.200 جندي نحو الزاوية  آملاً في الاستيلاء على القطيع المرتقب  وصوله  إلى المراعي عند الشروق.  لكن  فور  مغادرته  الثكنة، رصده رجال الاستعلام  في المخيمات الثلاثة، وسارعوا إلى إشعال النار في جميع  الآفاق تحضرا  للهجوم المباغت. عندما وصل العقيد بوتيغورد وجنوده إلى الزاوية مع مطلع الفجر، استولوا على الماشية، وأضرموا النار في الدواوير القريبة من الزاوية،  وقصفوا البعيدة منها  بنيران المدفعية. قال قائل منهم: "سوف نأكل المشوي الليلة". وما أن أقفلوا راجعين، وبحوزتهم الغنيمة الكبيرة، حتى باغتهم فرسان الشاوية بالهجوم، يتسابقون كالريح، مندفعين بقوة كسيل جارف يكتسح كل شيء. ها هم فرسان المزامرة وأولاد بوزيري يخرجون لهم من الشرق، وفرسان المذاكرة  وأولاد  حريز من الشمال، وفرسان أولاد سعيد من الغرب، حتى وجد  الغزاة  أنفسهم محاصرين في حلقة من النيران. في ذات الوقت، انطلقت أعيرة نارية كثيفة  أطلقها سكان  الزاوية  المتمترسين خلف أشجار التين الهندي. إنهم  الابراهميون، أو البرهوميون، الذين اشتدت سواعدهم بالحماسة. ازداد هذير المعركة أكثر فأكثر، واختلط الحابل  بالنابل، وحصل اضطراب في صفوف الفرنسيين، الذين  لم يكن يخطر ببالهم الوقوع في  المصيدة.  لقد أصيبوا بالذعر، وهم يشاهدون الرايات الخضراء والحمراء والزرقاء والصفراء ترفرف على طول الخطوط، وسط  التهليلات المحفزة  على  النصر أو الشهادة. هؤلاء المحاربون القادمون من المعسكرات الثلاثة، هم "عبيدات الرما" الذين يتباهون بالتألق في مغامرات الصيد والحروب، ويجادلون بالشرف الذي يميز الرجال الأقوياء، أهل القوة والبأس، عن الضعفاء والجبناء. استمر الهرج والمرج حوالي ساعتين، استرجع خلالها رجال الشاوية القطيع المنهوب، وتكبد الغزاة خسائر  كبيرة: 40 جريحا بين ضابط وجندي؛ و13 قتيلاً، من بينهم ثلاثة ضباط،  زيادة على  الخسائر في الخيول والعتاد.  من بين القتلى، الملازم ريكارد، وهو ابن شقيق وزير الحرب، ونائب وزير محافظة لاسين، ورئيس لجنة الميزانية؛ شارك  سابقا  في معارك بضواجي سطات ووضع دوارا بأكمله في الأسر. بعد مرور أربعة أشهر، سيتم العثور على سرج الملازم ريكارد بالمذاكرة، في خُزانة الفارس محمد بن العربي، مع 25 بندقية وكمية كبيرة من النقود الذهبية، وكان الأخير من  المشاركين في الهجوم على قصبة برشيد، ايام السيبة على قائد أولاد حريز، سنة 1905.
ثانيا: الانتقام الأحمر
بعد مرور أقل من أسبوع، بتاريخ 6 فبراير 1908، توجهت القيادة العسكرية الفرنسية إلى زاوية سيدي المكي، حاملة  قطعة كبيرة من الرخام، استخرجتها من أطلال قصبة برشيد. بواسطة هذه الرخامة، صنعت  ثلاثة  نصب تذكارية، وغرستها في المكان الذي وقعت فيه معركة 02 فبراير، تخليدا لذكرى  ضباطها  الذين لقوا مصرعهم هناك، ثم استدعت  مقدم الزاوية، وحملته مسؤولية  إزالتها أو تدنيسها من  طرف مجهولين. قبل المغادرة، قام  فيلق الكوم  الجزائري  بسرقة الدجاج ، وإضرام النيران في كل الخيام الواقعة بمحيط الزاوية.  وبهذه المناسبة ، أعدت الدولة الفرنسية  بطاقات بريدية  تظهر فيها خيم زاوية سيدي المكي تحترق تحت لهب النيران، وأخرى  يظهر فيها الموكب الجنائزي للملازم ريكارد، أثناء دفنه بمسقط رأسه بفرنسا. في نفس اليوم، أي 6 فبراير 1908، عثرت القوات الفرنسية على ثلاثة جثت مشوهة ومقطعة  الرؤوس، لفرنسي  واسبانين، مرمية على جانب الطريق بين برشيد نحو مديونة.  كان للأمر رمزيته، الضباط  الثلاثة الذين سقطوا  بسيدي المكي  كانت جثتهم أيضا مشوهة وبدون رؤوس. بعد أربعة أيام ، أي بتاريخ 10 فبراير 1908، اصطحب الجينرال داماد قواته مسافة 45 كم غرب برشيد، صوب  أولاد سعيد- الغنيميين، فوجد البلاد خالية، وقد هجرها أهلها إلى الجانب الآخر من أم الربيع، خوفا من تعرضهم للانتقام. وفي 14 مارس 1908، عاد من جديد إلى نفس المكان، ومعه  قائد  لمزامزة وقائد أولاد حريز، وأبناؤهم والعديد من الأعيان. الرسالة هنا  واضحة، والمراد بها الترهيب واستخلاص العبرة لمن لا يعتبر.  ويسمونها  بالفرنسية      la théorie de l’exemple. هذه المرة، وجد الجنيرال داماد  نفسه أمام دوار كبير، حديث النشأة، مكون من 2500 خيمة، بمحيط زاوية سيدي الغنيمي. لا يوجد في الدوار رجل واحد قادر على حمل السلاح، وفقط النساء والأطفال وبعض العجزة العزل. أحاط  جنود وضباط الجنيرال بالدوار، وواجهتهم النسوة بالعصي والأظافر. لم تكن حربًا، بل مجزرة. ما هي الحرب وما هي المجزرة؟ يقول كلوزيتز Carl Von Clausewitz:" الركيزة الأساسية في الحرب ليست الهجوم بل الدفاع. لا يوجد شيء اسمه الحرب إذا كان المعتدى عليه لا يملك إمكانية الدفاع عن أرضه". كيف يمكن وصف ما يحصل؟ إنها  "مجزرة"، والعبارة ليست تشبيهاً أدبيّاً، بل هي التشخيص الوحيد لمذبحة فظيعة carnage تركت  1500 قتيل بين طفل وامرأة، مزقتهم السيوف وحراب البنادق. هذا العمل المقزز، الذي لا يصدر إلا عن أشخاص يموتون رعباً في داخلهم، حتى ولو كانوا يملكون أحدث الأسلحة. وجريا على العادة، دمر الكوم الجزائريون جميع الخيم  وسلموها إلى اللهب. وبعدها، سقطت أمطار غزيرة، استمرت لمدة ساعتين، أطفأت النار بالكامل. قال ابن قائد لمزامزة، كشاهد عيان:  " استمر  دفن القتلى من النساء والأطفال سبعة أيام متتالية". 
ثالثا: المغيبون عن التاريخ
على الرغم من أن امتزاج الدمِ والتراب يذل على صحةِ الشعوب، فإنه لا يُوجد للمجاهدين الذين صنعوا ملحمة سيدي المكي ذكرٌ في الأغاني الشعبية، ولمْ تصل أخبارهم، على مستوى  التدوين، إلى سجلات التاريخ الرسمي. ومما لاشك فيه، فقد عاشت بادية الشاوية  تاريخاً منفصلاً عن تاريخ النخبة الحضرية،  سواء المخزنية منها أو الدينية، إبان العقد الأول من القرن العشرين. إن هؤلاء المقاتلين الأشاوس الذين واجهوا  القوات الغازية يعتبرون من وجهة نظر العلماء مجرد غوغاء، لا يتمتعون بصفة المجاهدين، وقتلاهم ليسوا بشهداء، لأن المناداة إلى الجهاد يجب أن تكون من طرف السلطان الشرعي أو العلماء. وقد أطلق الأستاذ عبد الله العروي على هذه الوضعية مصطلح " السيبة الجديدة" في مقابل "السيبة القديمة الموجهة ضد المخزن. هذا المنطق اللامنطق لم يبق محصورا في النخب التقليدية، إذ في العقد الثاني من القرن العشرين، أنكرت النخبةُ العصرية المثقفة، في الدراسات والأبحاث التي قامت بها، أو أشرفت عليها، الدور السياسي لبادية  الشاوية كقوة اجتماعية، وأهملت، واحتقرت، الإنتاج الشفوي الصادر عنها. إن  جل المحاربين الذين لم يستشهدوا في المعركة ضد فرنسا  تم احتواؤهم بلباقة من طرف السلطة الاستعمارية، من غير المساس بثرواتهم وامتيازاتهم، بحيث تعاملت معهم كجنود  كانوا يدافعون عن كرامتهم وعن أرضهم، قبل أن يرفعوا الراية البيضاء. وقد تحقق هذا الاحتواء في إطار مقايضة جاءت بعد مفاوضات عسيرة مع السلطان الجديد مولاي عبد الحفيظ، مقابل قبول هذا الأخير  بالإبقاء على القائد  العزيزي ، محمد برشيد،  في منصبه على رأس قبيلة أولاد حريز.
إذا كان الشعر العامي يُعبر عن حالة الشعب ووعيه، فأين غابت تلك القصائد التي قد تكون كتبت زهوا وافتخارا بهؤلاء المقاتلين، من أهل الشجاعة والبسالة،  ليحل محلها صنف من القصائد المدجنة، ساعدت على ترسيخ الاستعمار واستقراره؟ لقد فرضت السلطة الاستعمارية  هيمنتها على الإنسان البدوي بواسطة الأغنية الشعبية، كوسيلة  إيديولوجية، من أجل تثبيت التسلط،  ولكي تمنح  الأفراد حرية  نفسانية ميتافيزيقية كبديل عن الحرية السياسية الاجتماعية. قبل هذا وذاك، كان المجتمع الحريزي يعاني من غريزة القطيع، ولدى أفراده  قابلية كبيرة للطاعة، سببها المعتقدات الغيبية، التي  تعشش في أذهانهم، وتمنعهم من أن يعوا  أوضاعهم. ولما جاء الاحتلال الفرنسي، سقي  هذه الغيبيات خمرا، لصالح  أهدافه الاستعمارية. مع مرور الزمن، نسي الناس قتلاهم،  وأصبحت  ممارستهم " للكذب التعبدي" le mensonge pieux   ممزوجة  بحرية مضللة وعابرة، تمنحها ملامسة النشوة (الحال)، والرقص الجنوني، على إيقاع الوترة والبندير، ومفاعيل النبيذ الأحمر.  يقول ابن عربي: " الرقص بدون حب جنون، الغناء بدون حب جنون، العبادة بدون حب جنون". ويقول الفكاهي الساخر، المرحوم خليفة: "ألغادي للعلوة، جِيبْ لِيا الحلوة، هاننا هاننا. تْكَبتْ الخَيلْ عَلْ الخَيلْ، وبْقى الشْعيرْ عا مْشتتْ، ههه، لجبال مقابلا لجبال، الوحش كلو ليا هبال، وأنا الحاجة اللي مشيت ليها ننساها ".
الجزء الثاني: زاوية سيدي المكي، من الوساطة الدينية إلى الوساطة السياسية (يتبع)
عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية