-->

الحلقة الأولى / الرواية الشفوية والذاكرة الجماعية : مدخل إلى التاريخ الاجتماعي وتاريخ الذهنيات.


الرواية الشفوية والذاكرة الجماعية: مدخل إلى التاريخ الاجتماعي وتاريخ الذهنيات.
الباحث التهامي حبشي khayyatti@gmail.com
إلى الباحثين العزيزين: د.عبد الرحمان غانمي و.د.شعيب حليفي، ذاكرة عيون لا تنضب من تاريخ الشاوية...
على سبيل التقديم:
    يبدو أن العلم الاجتماعي ظل لزمن طويل مقيدا بتلك المقولة التي رددها قديما أرسطو:(( لا علم إلا بالكليات))، دون أن يلتفت إلى الجزئي في الظواهر والأشياء. ولعل مقولة غاستون باشلار، اليوم،: (( لا علم إلا بالخفي)) قد وجهت أنظار الباحثين في العلوم الاجتماعية نحو الجزئيات الدقيقة والفاعلة في دينامية التاريخ والمجتمع.
    أما آن الأوان، إذن، لكتابة الجزئي والخفي في تاريخ المجتمع المغربي، القروي بالخصوص؟. أما آن الأوان لمساءلة الهامشي والمسكوت عنه في الحلقات الضائعة من مسلسل تاريخي لم يكتمل بعد؟.
    إن الزمن المغربي الراهن، يتطلب مساءلة الماضي من أجل فهم تفهمي للحاضر ورسم معالم ممكنة للآتي. وهذا يفترض على مستوى الكتابة التاريخية، إنجاز دراسات مونوغرافيات سوسيو تاريخية، محلية وجهوية، تنصت إلى خطاب((الأغلبية الصامتة)) من المجتمع، لتخرجه من حيز الصمت شبه الأسطوري وتقذف به في صخب الخطاب التاريخي الراهن.
     في إطار هذه الهموم والاهتمامات، يقدم هذا العمل مساهمة متواضعة، تفوق طموحات صاحبها إمكاناته النظرية وإمكانياته المادية. إنها مساهمة محدودة المجال ومتشعبة الرؤية، تحاول أن تسائل الكلي انطلاقا من الجزئي، مراعية جدلية المحلي والوطني، وجدلية الماضي والحاضر في سيرورة المجتمع والتاريخ. (( فليس من المحظور على أي إنسان، يقبل ما في المحاولة من مخاطر، أن يسائل الماضي لكي يتخيل صورة مستقبل ممكن... ما دام المغاربة وماضيهم هم الغاية التي يجب أن ترجح في كل لحظة))، على حد تعبير المؤرخ المغربي المعاصر عبد الله العروي (1).
ـ1ــ الرواية الشفوية، أهميتها المعرفية وخصائصها التكوينية: 
   إن الرواية الشفوية اليوم، تعد بحق مطبخا آخر((للصناعة التاريخية))، أو ل((الإخراج التاريخي))، إن جاز هذا التعبير المستعار من الحقل السينمائي. مطبخا لا يقل حرارة وخصوبة عن مطبخ الوثيقة التاريخية المكتوبة. فحتى ولو نظرنا للتاريخ كعلم واحد وبالمفرد، فإنه يتضمن جنسين لا متكافئين من الكتابة التاريخية، بعضهما يكمل الآخر؛ وهما الكتابة التاريخية المستندة إلى الوثيقة المكتوبة، كالمصادر التاريخية التقليدية، وكتب الحسبة والنوازل الفقهية...وكل ما يتعلق بالمخطوطات القديمة؛ وهي الكتابة النمطية القوية الحضور حتى الآن، على مستوى الدراسات التاريخية؛ ثم الكتابة التاريخية المعتمدة على الوثيقة الشفوية، أو بالأحرى الرواية الشفوية، وهي كتابة ضعيفة الحضور على مستوى الممارسة البحثية التاريخية؛ والتي تتعلق بالجانب الشفاهي من المجتمع، الذي ظل مهمشا ومسكوتا عنه في الخطاب التاريخي المنتج حول التاريخ الاجتماعي لمغرب أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، في صفوف الباحثين المغاربة المعاصرين.(*).
   ولعل الأدبيات الإثنوغرافية والهيستوغرافية الكولونيالية، تشهد على فائدة المتن الشفوي في الكتابة التاريخية الإجتماعية، منذ كتابات ميشوبيلير/Michaux-Bellaire إلى كتابات روبير مونطاني/Robert Montagne. فقد أشار هذا الأخير إلى أهمية الرواية الشفوية قائلا:(( إن الاستخبار في عين المكان، هو القمين بأن يزودنا بما تحرمنا منه النصوص المكتوبة))(2). وهي فكرة تقنية منهجية جديرة بالإحياء، مع حذر إبستمولوجي شديد.  وباستطاعتنا اليوم، أن نؤكد، مع بعض الباحثين المغاربة الجدد في حقل التاريخ، على الفوائد النسيبية للرواية الشفوية في استكمال بعض الروايات المكتوبة، أو في إلقاء الضوء على بعض النصوص، أو في الاستفسار عن بعض النظم الاجتماعية والعادات التي لم تتغير كثيرا قبل منتصف القرن العشرين))(3).
   إن الرواية الشفوية بالنسبة لموضوع بحثنا: تاريخ القبيلة والدوار من خلال الرواية الشفوية: مقاربة مونوغرافية للواقع المعاش وحفريات سوسيولوجية في ذاكرة الأشياخ، حتى وإن كانت لا تتعلق بسيرة حياة الأشياخ أو الشيوخ، بل بما يرويه هؤلاء عن تاريخ الدوار المدروس ــ (الخدارة الخيايطة الساحل أولاد حريز بإقليم برشيد) ــ  إجابة عن أسئلة موجهة من طرف الباحث وموجهة للمبحوث. فقد لا حظنا بدقة، كيف أن مبحوثينا كانوا غالبا ما ينساقون، وبعفوية أثناء المقابلة، إلى الحديث عن مساراتهم الشخصية أو مسارات حياة الأشخاص الآخرين، الأحياء منهم وحتى الأموات (**).؛ وهو ما جعل المتن الشفوي، المحصل عليه في هذا البحث، خطابا كونيا خصوصيا/Universel-Singulier بتعبير جون بول سارتر، بحيث أن (( الراوي لما يتكلم بصيغة المفرد ـ أنا ـ ، فإن الماضي موضوع حديثه لا يخصه وحده، بقدر ما يتقاسمه مع كل الذين احتك بهم بشكل أو بآخر))(4). ومن هنا، يبدو أنه من الوجاهة أن نستبدل الحديث عن سيرة الحياة أو تاريخ الحياة، بالحديث عن ((البيوغرافيا الاجتماعية والثقافية للكائن الجماعي، الذي لا يشكل الراوي سوى أحد مكوناته)) (5).

   إن الرواية الشفوية توجد اليوم، قي قلب إيقاع البحث التاريخي الجديد، المتجه نحو الاهتمام بالتاريخ الاجتماعي وتاريخ العقليات، أي الاهتمام بجزئيات المعيش والحياة اليومية، أو ب((اللامرئي اليومي)) في حياة الأفراد على حد تعبير بول لويليو/Paul Leuilliot(6). ذلك أن الموضوعات التاريخية لم تعد مجرد أحداث سياسية، أو عسكرية أو اقتصادية، بل بدأت تكتسب أكثر فأكثر (( لونا وجوديا))(7)؛ واتجهت الكتابة التاريخية المعاصرة من البحث في الفعل التاريخي، كموضوع تقليدي حدثي وكرونولوجي، إلى الاهتمام بهذا الفعل كموضوع يتعلق، قبل كل شيء، بالمعيش الوجودي للأفراد والجماعات، على مستوى الأسرة، والعمل، والهجرة، والجنس، والعقليات، والدين...إلخ.
   وتتميز الرواية الشفوية، كشكل خطابي، بعدة خصائص، تتعلق ، من جهة، بالبناء المعقد للخطاب على مستوى الحكي والواقع؛ ومن جهة ثانية، بالتداخل المركب بين الذاكرة الفردية/ الجماعية والتاريخ الاجتماعي المعيش.
2ـــ مورفولوجية الحكي في الرواية الشفوية(***):
     أشار أحد الباحثين إلى أننا بواسطة سيرة الحياة أو المقابلة، لا نتوفر على منفذ إلى تجربة الذات، ولكن نتوفر فقط على منفذ إلى خطاب عن/ Discours sur، منفذ إلى ممارسة بسيكوسوسيولوجية خطابية دالة؛ وأن استغلال هذا الخطاب يتوقف على تشييد نظريات حول اللغة والخطابات الاجتماعية داخل حقل العلوم الاجتماعية(8). لذا يبدو من المجدي أن نقف، بعمق، على محتوى وشكل الخطاب المروي شفاهيا. إن للرواية الشفوية أسلوبيتها/Stylistique، من حيث التمظهر الكلامي، والتمفصلات اللفظية في حديث الراوي؛ وهي أسلوبية معقدة التركيب دلاليا وواقعيا، تطرح على الباحث أن يتطرق إلى   (( هوية المتكلم الحقيقي في خطاب الرواية الشفوية من جهة أولى، وإلى المستويات المختلفة التي يلتقي عندها خطاب السيرة بالواقع، من جهة ثانية.))(9). فمن الجهة الأولى، نجد كيف أوضح كلود شابرول/Claude Chabrol الطابع المبني للمجهول الوارد في السيرة كخطاب شفوي. ففي سيرة الحياة يتكلم (بضم الياء)/Ca Parle، ومثلما هو الحال في كل خطاب موجه، يتكلم(بضم الياء) إلى شخص آخر...وهذه النقطة تعني بالنسبة لنا أنه في سيرة الحياة، هناك تعددية في الصوت، قد تكون نتاجا لمستويات متصارعة ومتعارضة داخل فكر ووجدان الراوي(10).
     إن خطاب الرواية الشفوية، من منظور سيميوطيقي، هو خطاب متعدد ومختلف، بتعدد واختلاف الأنماط المتنوعة ل((الأنا))/Je؛ (( فهناك أنا الشخصية/Je-Personnage        ( وهو الراوي كموضوع لسيرته)، وهناك أنا الراوي/Je-Narateur ( وهو الراوي كملاحظ وكمقيم لحياته، وكمخبر أيضا بما شهدته من أحداث وتجارب)، ثم هناك الصيغ الكلامية الأخرى التي تسمح للراوي بأن يعطينا صورة عن نفسه، دون أن يقول((أنا)) (أحكام، سخرية، تأملات، استعمال تعابير القدح أو الإشادة...)، أو تسمح له بإبراز أناه عن طريق دحض أو قبول آراء الآخرين (هذا صحيح، هذا خاطئ، هذا أكيد، هذا محتمل، هذا وهمي...)(11). إن هذا التعدد في الأنوات/Les Je  يفصح، من منظور سوسيولوجيا النص، عن تعددية في الأصوات داخل خطاب/ نص الرواية الشفوية. وفي هذا الإطار، يعلمنا الشكلانييون الروس أن (( النص الروائي نص حواري إما بشكل ديالوجــــــي (حوار خارجي)، أو بشكل مونولوجي (حوار داخلي)، وحين تصبح كل علاقة بين ملفوظين تعتبر تناصـــــــــــــــــــــا/ Intertextualité، وكل نتاجين شفويين، أو كل ملفوظين يحاور أحدهما الآخر، يدخلان في نوع خاص من العلاقات الدلالية، نسميها علاقات حوارية(12). وأكثر من ذلك، أن وحدة الحكي في صوت الرواية الشفوية، تتصل دائما بوظيفة ما يقوم بها أحد الأشخاص، على المستويين الواقعي والخيالي، داخل جريان الحبكة.(13).
   وبتعبير آخر، إن المتكلم في الرواية الشفوية، حسب ميخائل باخثين/Mikhaïl Bakhtine، هو كل شخصية لها صوتها داخل صوت الرواية، بشكل لا يكون فيه الراوي نفسه سوى مجرد صوت. وتتمظهر هذه الحركة الحوارية للنص الشفوي، بشكل واضح، في أسلوبي التهجين/ Hybridation  والباروديا (الحكي الساخر) (****)؛ والتهجين هو المزج بين لغتين اجتماعيتين في ملفوظ/ Enoncé واحد. إنه لقاء في حلبة هذا الملفوظ بين وعيين لغويين مفصولين بحقبة(تاريخية)، أو باختلاف اجتماعي أو بهما معا.(14). إن تعددية الصوت داخل الحكي، تجعلنا نلمس أن هناك تعددية في أشكال الوعي المتصارعة وفي الرؤى للعالم، وبكلمة واحدة، في نظام البنية الذهنية للأفراد. فالرواية الشفوية،إذن، لا تتحدث بأسلوب واحد وأحادي، ولكن بخلفية حوارية هجينة (هجانة)، مشكلة من أساليب متحاورة تشير إلى مواقف و تصرفات، إلى تصورات واستراتيجيات متباينة ومتصارعة، وإلى  لغات و ثقافات تتعايش أو تتصارع داخل حقل اجتماعي معين. والأنا تعني أيضا ال(نحن) أو ال(هم) أو شيئا آخر، لأننا في الحقيقة لا نستطيع أن نحكي الماضي كشيء لا يمكن له أن يوزع ويقتسم.(15).
   ومن جهة ثانية، ودائما في إطار الحديث عن المورفولوجيا المعقدة لخطاب الرواية الشفوية، يمكن أن نتحدث عن(( المستويات المختلفة التي يتقاطع فيها خطاب السيرة مع خطاب الواقع، بشكل يجعل الواقع الذي يتحدث عنه خطاب الرواية الشفوية، يتمفصل إلى واقع متمثل/ Réalité représenté وواقع مقنن، ثم واقع معاش. واقع متمثل، معناه أن الراوي يتحدث لنا عن الأفكار والآراء والتصورات والخيالات، التي دارت في ذهنه إبان مختلف مراحل حياته؛ وواقع مقنن، يتضمن الحديث عن مجمل القيم والمعاييـر والأعــراف والمبادئ الأخلاقية والدينية والضوابط الاجتماعية، التي كانت توجه سلوكه باعتباره عضوا في الجماعة؛ ثم واقع معاش يتجسد أساسا في العلاقات الاجتماعية الواقعية والممارسات الفعلية، التي تشكل من حيث المبدأ تطبيقا لمختلف أشكال التقنية الاجتماعية(16). وحتى ولو كانت السيرة، بالنسبة للباحث الانثروبولوجي البنيوي الفرنسي المعاصر كلود ليفي ستراوس/Claude Levi Straus،          (( تعرف بالواقع، ولكنها لا تفسره، أي أنها تجعلنا نعيش ثانية الواقع المتحدث عنه، لكنها لا تبين لنا الأسباب البنيوية المتحكمة في إنتاجه))(17)؛ فإنه شدد، من جهة أخرى، على أهمية ((التعامل مع سير الحياة، لا بوصفها تعبيرا عن ذوات فردية لا ترقى، في نظره، إلى مستوى الموضوع العلمي ، بل التعامل معها كما لو كانت أشياء لبناء نسق العلاقات الذي يفسرها، والعمل على  تحليل السيرة كتاريخ جزئي وضعيف، في إطار تاريخ أقوى وأشمل، ليتسنى بذلك الانتقال من مجرد معطيات خام إلى المعرفة السوسيولوجية)) (18).
    وصفوة القول، إن الطابع المعقد لأسلوبية ومورفولوجية الحكي والواقع في خطاب الرواية الشفوية، ينم عن الكيفية التي تشتغل بها الذاكرة الفردية للراوي، داخل سياج الأطر الاجتماعية والمجالية لفكر ولغة الذات؛ وهو ما يفضي بنا إلى ملامسة ومساءلة العلاقة الموجودة بين الرواية الشفوية والذاكرة والتاريخ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الإحالات والهوامش ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)ــ العروي (عبد الله)، تاريخ المغرب محاولة في التركيب، ترجمة: د. ذوقان قرطوط، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الأولى، بيروت،1977، ص.ص.8ـ9.

(*) نستثني في هذا الإطار بعض الدراسات الجادة لجيل من الباحثين الجدد، والتي حركت شيئا ما إيقاع البحث التاريخي في المغرب. نكتفي هنا بذكر البعض منها:
ــ محمد أعفيف؛ مساهمة في دراسة التاريخ الاجتماعي والسياسي لواحات الجنوب المغربي: توات في القرن التاسع عشر.
ــ أحمد التوفيق؛ مساهمة في دراسة المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر(إينولتان من 1850 إلى 1912.)
ــ عبد الرحمان المودن؛ إسهام في دراسة العلاقة بين المجتمع القروي في مغرب القرن التاسع عشر: إيناون والمخزن.
ــ علي المحمدي؛ مساهمة في دراسة المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر: المجتمع الباعمراني وعلاقته بالسلطة.
ــ رحمة بورقية؛ الدولة والسلطة والمجتمع: دراسة في الثابت والمتحول في علاقة الدولة بالقبائل بالمغرب.
  هذا علاوة على أبحاث ودراسات بول باسكون وعبد الكبير الخطيبي ...
(2) Montagne(R), Les berbères et le Makhzen , P.U.F, Paris , 1930 ,(Introd.)
(3) التوفيق (أحمد)؛ مساهمة في دراسة المجتمع المغربي في القرن التاسع عشر (إينولتان من 1850 إلى 1912)،ج.1.منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية ،الرباط، دار النشر المغربية، 1978،ص.60.
(**) حقيقة أن هذا الانزلاق، أو الانزياح، على مستوى الحكي/ الذاكرة له دلالته السوسيولوجية العميقة، ولكنه أكثر من ذلك، ذو مفعول ابستمولوجي، معرفي نقدي، من حيث أنه يخلخل ذهنية الباحث ويدفعه إلى مراجعة استراتيجية ترتيب وإلقاء أسئلته، لطرح السؤال المناسب في السياق المناسب.
(4)الهراس(المختار)؛ "منهج السيرة في السوسيولوجيا"، ضمن مؤلف جماعي، إشكالية المنهاج في الفكر العربي والعلوم الإنسانية (جماعة من المؤلفين)، دار توبقال، الطبعة الأولى، الدار البيضاء، 1987،ص.ص.84/85.
(5) Poirie (J), Clapier-Valladan(S) et Raybant (P), Les Récits de vie
P.U.F, Paris , 1983,P.61.
 Aron (D)-Schnapper, Hanet(D), «  Sources Orales,Archives Orales », In(6)
Annales E.S.C,Janv-Fev,1980,P.186/ 
(7) الهراس(المختار)؛ منهج السيرة في السوسيولوجيا، مرجع سابق،ص.88.
(***) استعرنا هذا العنوان من فلادمير بروب أحد الشكلانيين الروس في دراسة الخطاب الروائي ، له مؤلف: مورفولوجية الحكاية.
Vladmir ( Prop), Morphologie du Conte , Ed. Seuil ,1970.
(8) Chabroul (Claude) ; «  Psycho-Socio-Sémiotique, récit de vie et sciences sociales », In Revue des sciences humaines, Lille III ,Tome1 , LX.n.191,
Juillet-septembre, 1983 , P .75.
(9) الهراس(المختار)؛ منهج السيرة في السوسيولوجيا، مرجع سابق،ص.ص.93/94/95
 Chabroul (Claude) OP, Cit . P.81.(10) 
(11) الهراس (المختار)؛ منهج السيرة في السوسيولوجيا، مرجع سابق،ص.94.
(12) Todorov (T) et Bakhtine (M), Le Principe Dialogue, Ed. Seuil. Paris.1981,P.P.95/96. 
 (13) Propp (V), Morphologie du Conte, Ed. Seuil, Paris, 1970 .P.31.
(****) لقد لمسنا أثناء إجراء المقابلة مع أشياخ الدوار كيف كان بعضهم يحكي عن الماضي بأسلوب ساخر ومثير وعنيف في نفس الوقت؛وكيف كان بعضهم الآخر يحكي عن ،،أيام الفرانسيس،، مقحما، من حين لآخر، لكنة هجينة من العربية والفرنسية وردت على لسان معمر أجنبي أو ترجمان أو أحد الأعيان....
(14) Bakhtine (M), Esthétique et Théorie du Roman ; Traduit du Russe par :Daria Olivier,Ed.Gallimard,Paris,1978,P.P.175/176.
(15) Lequin (Yves) et Metral (Jean), «  A la recherche d’une mémoire collective : Les Métallurgistes retraités de Givors », In Archives Orales une autre histoire, Annales E.S.C, janv-fev1980, P.157.
 (16)Poivie (J), Clapier-Valladon(S) et Raybant (P), 0P.cit.PP.52/53.
(17)Claude Levi-Strauss, La Pensée Sauvage, Ed .Plon, Paris, 1961,
PP : 346-347.
(18) أورده المختار الهراس في: منهج السيرة في السوسيولوجيا، مرجع سابق، ص.98.

عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية