22201702901846884
recent
أخبار ساخنة

وقفة تضامنية مع الدرك بحد السوالم

الخط
رشيد قبول
في سابقة استرعت انتباه مستعملي الطريق الوطنية رقم واحد الرابطة بين الدارالبيضاء والجديدة، ولدحض ما يصفونه ب «الأكاذيب» و«التشهير» الذي تتعرض عناصر الدرك الملكي بحد السوالم، خرج المئات من سكان حد السوالم للتضامن مع «حماة أمنهم»، معبرين عن رفض ما يصفونه ب «المغالطات والأكاذيب» التي تروجها بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي يختفي أصحابها وراء أسماء مستعارة حينا أو حقيقية أحيانا أخرى، ل«تبخيس ما تقوم بِه عناصر الدرك الملكي بالسوالم.
فبدعوة من فعاليات المجتمع المدني، وبمشاركة بعض الهيئات الحقوقية المحلية، خرج العديد من سكان حد السوالم، ملبين الدعوة للتضامن مع «حماة الأمن» من عناصر الدرك الملكي، الذين تشن بعض من يصفهم السكان ب "خفافيش الظلام"، التي تتمرس خلف شاشات الهواتف الذكية، أو الحواسيب، حملات تشهير وكذب ضدهم، لبث نوع من التشكيك في عمل الدركيين الذين يقودهم المساعد «نورالدين زريبة».
فانطلاقا من النقطة الكلمترية 30 التي تعتبر مركز بلدية السوالم، وإلى غاية مقر مركز الدرك الملكي باتجاه السوق الأسبوعي، تعطلت حركة السير لبضع ثوان، قبل أن يهب الدركيون الذين غادر أغلبهم مكاتبهم، ليعملوا على تحرير الطريق من جموع المتضامنين الذين ساروا بمركباتهم على مختلف أنواعها، من سيارات أجرة شاحنات لنقل البصائر، وأخرى للقطر، وسيارات نفعية اختار أصحابها أن يشاركوا في الوقفة التضامنية، في الوقت الذي اختار البعض الآخر السير لأمتار من أمام مقر البلدية التي اتخذت كنقطة لقاء وانطلاقا، قبل أن تتوجه الجموع سيرا على الأقدام، ووجهتهم "لابريگاد"، التي وقفوا أمام مرددين النشيد الوطني، وهاتفين بشعارات الشكر والامتنان لما تسديه العناصر الدركية، على عهد "لاجودان زريبة" من خدمات، مستنكرين الحملة التشهيرية التي يتعرضون لها، من طرف من يصفون أنفسهم بنشطاء العالم الافتراضي.
وحسب ما صرح به مصطفى دغوش، الفاعل الجمعوي، عضو المرصد الوطني ضد الرشوة وحماية المال العام لموقع أحداث أنفو، فإن الوقفة التي انطلقت في حدود الساعة السادسة مساء، تأتي من أجل «الجهر بكلمة صدق وحق»، و«عرفانا بالمجهودات الكبيرة التي تقوم بها عناصر الدرك الملكي من أجل تجفيف منابع الإجرام، والقضاء على مختلف الاختلالات التي تطرأ على السير العادي للأمن والنظام العام ضمن النفوذ الذي يشرف عليه مركز السوالم»، والذي يشمل تراب البلدية وكذا جماعة الخيايطة الساحل، حيث مجال نفوذها يعتبر شاسعا.
ورغم الإكراهات فقد تمكنت عناصر الدرك الملكي - حسب المتضامنين - من ترسيخ بصمتها، القضاء على العديد من الانحرافات.
وقد صرح المصدر ذاته أن «المتضامنين يرفضون الحملة الكيدية، والتشهير الذي تتعرض له عناصر الدرك الملكي بحد السوالم، وعلى رأسهم قائد المركز المساعد نورالدين زريبة»، خاصة بعد احتراف بعض الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي الكذب والتضليل.
نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة