-->

سكان الحداية بالسوالم ينتفضون ضد العطش والسلطات تنوب عن المنتخبين في حل المعضلة

برشيد نيوز : حميد خيار
انتفض سكان دوار الحداية للمرة الثانية على التوالي، بتنظيم وقفة احتجاجية صباح يوم  الخميس أمام مقر الجماعة الترابية حد السوالم، تنديدا بمعاناتهم مع العطش، تزامنا مع حضور لجنة مختلطة تكلفت هم وضع حل للمشكل، برئاسة السلطة المحلية في شخص الباشا عمر أريداد.
وحمل المتظاهرون المسؤولية الكاملة للهيئات المنتخبة، في شخص رئيس المجلس ومن يعنيه المشكل، مشيرين الى ان صبرهم نفد من معاناة العطش، بالنظر الى عدم ريط منازلهم بعدادات الربط الفردي، ووقف حد لمعاناتهم مع الاستفادة من صهاريج متنقلة قليلة الجودة على مستوى نوع المياه...مع أربع سقايات لم تعد تكفي الساكنة التي انفجرت ديموغرافيا، سيما خلال السنوات الأخيرة، مطالبين في السياق نفسه بوضع حلول جدرية للمشكل، وهو مت حدا بهم الى عقد اجتماعات مع قائد الملحقة الاولى السريفي.
وتزامنت وقفة متظاهري دوار الحداية، حاملين قنينات مياه فارغة، يقرعون بها في إشارة الى قولهم "الصلر تقاضا، مع اجتماع لجنة على ضوء المعظلة؛، بتعليمات من عامل الإقليم نورالدين أوعبو، وبرئاسة السلطات المحلية في شخص باشاها عمر أريداد، وقائديها الجلولي والسريفي، والمدير العام للاراديك سطات، ورئيس المجلس، ركز المتباحثون من خلال مناقشتهم للموضوع، على ضرورة الأخذ بعين الاعتبار  الطابع الاجتماعي الاستعجالي، بوضع حل آني، يشكل حدا لمعاناة سكان دوار الحداية مع الماء الصالح للشرب، باعتباره مادة حيوية.
ووفقا لمصادر على هامش كواليس الاجتماع، خلصت المباحثات الى حفر بئرين جوفيتين، وإضافة سقايتين، سيتم من خلالها ربط المنازل فرديا بشبكة الاستفادة من الماء الشروب كحل مرحلي  في انتظار تعديل بنود دراسة كانت أجريت سنة 2012, من لدن رالاديك، التي كانت وضعت ملاحظات للجماعة قصد إجراء إصلاحات تهم شبكات الربط وتحسن البنية التحتية للمياه العادمة، الا أن الجماعة لم تقم بها، ليتزامن هذا مع انفجار سكاني سنة 2015, لخبطت معايير الدراسة المو١وعة سلفا.
ويبقى دوار الحداية من الدواوير التي تشكل قاعدة سياسية مهمة باعتبار تمثيليتها من طرف عضويين منتخبين، وتنزل بثقلها خلال الاستحقاقات الانتخابية، وهو ما يدفع مراقبين للحقل السياسي المحلي، يلحون في تأكيد شرعية مطالب السكان في مثل هذه الحالات، محذرين من أخدها كمطية وتغليفها سياسيا، حيث تبقى المطالب الاجتماعية ضروريات اجتماعية ملحة يجب عدم تسييسها، ويتساءل المراقبون أنفسهم " إلى متى ستبقى السوالم رهينة تسيير منتخبين متابعين في حالة سراح، ويوجدون للتقرير يمراكز القرار، بين مطرقة الخوف وسندان الحذر من المزيد من شبهة الانزلاقات، والى متى ستبقى السلطات المحلية تتحمل فضلا عن مسؤوليتها مسؤوليات هيئات يفترض أنها منتخبة، وتمثل شرائح اجتماعية واسعة، يجب الاستماع لمعاناتها وتلبية مطالبها".




عرضأخفاءالتعليقات
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية
طريقة تفعيل هذه الاضافة :- اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة ( √ ) صح وبهذا تكون قد الغيت الخاصية