صراع داخل غرفة التجارة بجهة "الدارالبيضاء - السطات" بسبب توزيع كعكة توزيع اللجن
برشيد نيوز : مصطفى عفيف
بعد مرور أزيد من سنة على انتخاب ياسر عادل كرئيس جديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاءـ سطات، خلفا لمصطفى أمهال الذي قدم استقالته من كرسي الرئاسة، وانتخاب مكتب جديد، وبعدما عجز المكتب عن انتخاب اللجن الموازية مند انتخاب الرئيس، تفجر منذ أيام الصراع حول توزيع الكعكة اللجن داخل الأحزاب الممثلة داخل غرفة التجارة والصناعة والخدمات بعدما نهج بعض الأعضاء قانون جديد في تشكيل تلك اللجن دون الاحتكام للجمعية العمومية باعتبارها أكبر هيئة تشريعية داخل الغرف، حينما أقدم بعض أعضاء الغرفة على توزيع الكعكة اللجن على الأحزاب داخل الغرفة حيث تم منح ثلاثة لجن لكل حزب من الأحزاب الممثلة بالغرفة، وهو ما خلق صراع داخلي.
بوادر الانشقاق داخل أكبر غرفة للتجارة والصناعة والخدمات بالمغرب، انطلقت بعد محاولة المكتب الجديد توزيع كوطة اللجن على كل حزب، حيث كانت البداية بعدما رست القرعة عن إسناد لجنة العلاقات الخارجية لحزب العدالة والتنمية وهو ما أثار حفيظة الرئيس وأصدقائه بالغرفة المحسوبين عن حزب الاتحاد الدستوري الذي كانوا يتحكمون في هذه اللجن من قبل وحولوها إلى شبه وكالة إسفار بسبب ما وصفته مصادر من داخل الغرفة بالتسيير الانفرادي من طرف المكتب المسير دون إشراك باقي أعضاء تلك اللجنة في إعداد قوائم المستفيدين من السفريات للخارج وأصبح الأمر يقتصر على أشخاص بعينهم في كل سفرية، بحيث يتم العمل على استقبال بعض الوفود الأجنبية واختيار مقربين من مكتب الغرفة وحزب الرئيس لهذه اللقاءات دون وضع باقي أعضاء اللجنة في إعداد البرامج، مما يطرح معه أكثر من علامة استفهام.
كما أن بداية الصراع انطلقت بعدما قام الرئيس والمقربين منه على التفاوض مع أحد الأعضاء بالمكتب المحسوبين عن حزب العدالة من أجل التخلي عن لجنة العلاقات الخارجية وهو الأمر الذي تم بخصوصه التراضي بين الطرفين، ما لم يتقبله باقي أعضاء حزب البيجيدي الذين استفسروا العضو عن عدم استشارتهم في اتخاذ قرار التخلي عن تلك اللجنة.
الأمر هنا ينطبق عن حزب الأصالة والمعاصر بالغرفة بعدما علموا بوقوف عضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدارالبيضاء بمفاوضة رئيسها في اختيار اللجن التي سيتولى حرب البام بتدبيرها الأمر الذي لم يتقبله رفاقه بالغرفة وهددوا بعدم الحضور إجتماعات تلك اللجن وحملوه مسؤولية التفاوض دون الرجوع للقواعد، هذا في وقت عاب عدد من أعضاء الغرفة المحسوبين عن حزب الحمامة أول أمس بعدما وصل الصراع بينهم خلال اجتماع لجنة الصناعة والتجارة حول انتخاب رئيسها.
هذا وعبر عدد من أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالدارالبيضاء، عن تخوفهم من الطريقة التي وزعت بها اللحن بالغرفة عن كل حزب بواسطة القرعة دون الاحتكام للجمعية العامة، وكذا مخافة من تكرار نفس السيناريوا الذي كانت تسير به الغرفة منذ انتخاب الرئيس الحالي إلى يومنا هذا مما أثرت سلبا على سير أكبر غرفة للتجارة والصناعة والخدمات بالمغرب بسبب إبعاد اللجن الدائمة من المشاركة في الاجتماعات والاقتصار على بعض المقربين من مركز القرار لتداول في ما بينهم، وهي مشاكل جعلت بعض أعضاء اللجن يخرجون عن صمتهم لتعبير عن احتجاجهم وعزمهم من جديد عن تقديم استقالاتهم من الغرفة.

