ذاكرة بلعكدة... شخصيات بسيطة و استثنائية طبعت تاريخ مدينة برشيد

برشيد نيوز: متابعة
بلعكدة .. كجوط ..اللباق .. واحد من هذه المجموعة كان يسمى بلعكدة جندي متقاعد كان دائما يأخد له مكانا بالقرب من البوسطة ـ مكتب البريد والتلغراف والتليفون . شغله الشاغل ينتظر حوالة ، كان يظن انه سيتوصل بها من الرباط ... 
كان بلعكدة قصير القامة، يسكن فندق القنفوذ ، وكان يوميا يأخذ من المقاطعة (البيرو) حاليا المعهد العالي للتكنولوجيا نقطة انطلاق ،أصوات الطاووس تسمع من بعيد من دار الرايس زلماط يكسر الإيقاع صوت بلعكدة وهو يردد الفلوس جاية من الرباط ، قالو لي قريب تشدها ،.هنا يتدخل المخازنية . 
ـ سير بلاكات ولاغادي تاكل شي طريحة من الشاف مومن ،يحمل بلعكدة طارو ديال السبيطارالمهابيل على عنقه، يقف وقفات تأمل قرب دار الحليب ـ المستشفى الأهلي برشيد. 
يمشي مشية البطة ، ..مات ولم يتوصل بالحوالة . أنا بلعقدة .. من برشيد بدون هوية ، أرقد في قبري المجهول إلى أن تقوم الساعة ، وأنا أردد الماندا جاية من الرباط ؟ . نظرات كجوط توحي إليك أنه كان كاعي وغاضب على الوقت ، يكمع برجله ، ترافقه زوجته أحيانا ، كان يبيع البيض المسلوق في طبق من الصم ، يرتدي كبوط أكحل اللون ، بهت بفعل الحرارة ، ،يتصبب عرقا من شدة حرارة الصيف . 
يأخذ قسطا من الراحة قرب قهوة السي عبد القادر بالمدني يجول شارع محمد الخامس . حي ـ لاكارـ قرب الرونوات وطاكسيات برشيد الدارالبيضاء . 
كان صديق كجوط أحمد ولد شامة يبيع حلوة غريبة . اللباق كان يسكن في دكان جنب مدرسة النصر وأمامه شجرة الخروب ، كان يبيع منها لتلاميذ المدارس . الله يرحم الجميع . 
عاشت شخصيات بسيطة وسط مجتمع ببرشيد،شغله الشاغل التفرج على حلقات مسلسل البسطاء ،خشبة المسرح ،القسارية القديمة الجزارة ، الخضارة ، وحانوت طريبز مول الزيتون ، أبطال المسلسل العايدي وأمه..والهادي البوكسوروأمه ، . كالة ابن أمي مينة ،كان يعمل في البناء يسكن بكريان الحاج اعمر . عبد القادر ولد هنانة . 
كان للحجوي ،بنية قوية ، يتمايل بأزقة برشيد بفعل الكحول ،. جمي بالدرب الجديد . الصورة للمرحوم عبد الله وأخوه محمد والكلاب والأم ، يذكر انهم كان لهم أرضا بالفقرا ، وتم السطو عليها وتم تشريدهم ، يقطعون كيلومترات ،طريق ميلس ليصلوا إلى برشيد . 
يقع خصام بين الإخوة والأم ،لغة التواصل فيما بينهم ـ الده ...الده ... ـ يبدو اليوم ونحن نعيش ببرشيد أمام مشروع صناعة الفقر بكل تجلياته غير مبالين بكرامة الإنسان. 
صناعة الحريرة بمناسبة شهر رمضان شيءجميل لعابر سبيل والمحتاجين .. النوايا لايعلمها الاالله وصناعة الفقر على باقي أيام الله أمام المساجد وفي الطرقات تحتاج إلى جمعية تقوم بتسجيل الأسر المعوزة مع مراعاة ظروفها الاجتماعية والنفسية والتصدق عليها بالستر وان تكون الصدقة مستورة. 
اليوم نقوم بصناعة فقراء موظفون في الطلبة .- من اللي يجي ساعي ويقول تاجر المواد الغذائية جمع لي هذه الدراهم وتصل في بعض الأحيان إلى 250درهما مضروبة في 30 يوم كتعطي 7500 درهم شهريا دون احتساب الضريبة . 
اقترح الموضوع السيد سميربوفروج بمساهمة أصدقاء التواصل من برشيد.