الكارة عاصمة المذاكرة ووجهة مفضلة للفلاحين من قبائل الزيايدة واولاد جحيش واولاد صباح واولاد زيدان واولاد حريز واولاد علي ومليلة

برشيد نيوز: بقلم إبراهيم . م 
تتوفر الكارة على مؤهلات طبيعية وبشرية واقتصادية مهمة، لم يأخذ بعد الاستثمار طريقة إليها، حيث ظلت الكارة تعيش على الهامش وفي تبعية للمدن المجاورة وخاصة برشيد والدار البيضاء، وقد تجاوزت هذه التبعية ما هو اقتصادي وتجاري وبسطت مدن كبرشيد والدار الببيضاء سيطرتها على مدينة الكارة في المسائل السياسية حيث تكتفي أطر الكارة بمناصب ثانوية داخل المؤسسات والكيانات السياسية الوطنية وحتى مع ظهور الجهوية المتقدمة ظل سياسيو وأطر الكارة يتخندقون في المناصب الخلفية. 
إن عدم ظهور أسماء وازنة وكاريزمات سياسية من أبناء الكارة جعل من هذه المدينة قلعة وخزانا انتخابيا لوجوه من خارج مدينة الكارة مهما كان تعاطفها مع مدينة الكارة تبقى أكثر وفاء وإخلاصا لمسقط رأسها على حساب مدينة الكارة. 
كما أن التوازن بين التكثلات السياسية المحلية على مستوى مدينة الكارة يساهم في استمرار الخلافات البينية في ظل واقع " لا غالب ولا مغلوب " . 
الكارة في حاجة إلى اجتماع كلمة أبنائها لصناعة تاريخها الحاضر في ظل سياسة اللا تركيز الذي يعتبر من مرتكزات الجهوية المتقدمة و في ظل الاختصاصات الممنوحة للهيئات المنتخبة في محالات التنمية بشتى مجالاتها. 
تستطيع الكارة ولوج عالم جديد إذا توفرت إرادة أبنائها، خاصة وأن إمكانيات الكارة البشرية والاقتصادية وموقعها القريب من أكبر مدينة صناعية بشمال أفريقيا وتنوع روافدها الثقافية. 
ونتمنى كل الخير لهذه المدينة ولأبنائها ولكل من له غيرة أو رغبة لخدمة مصلحة هذه المدينة.
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *