عبد القادر زروال... مناضل حقيقي في حقوق الإنسان

برشيد نيوز: متابعة 
هذا هو السي عبد القادر زروال وهناك من يناديه ب- بالحاج - معلمة من معالم مدينة برشيد ، مناضل قديم ولو أنهم تجاهلوا ما قام به إبان الاستعمار ، إذ منذ الربعينات وهو يستحلف الناس بالمداشر على المصحف الشريف ، لكي يخلصوا للوطن ولمبايعة المغفور له محمد الخامس .
ظل " زروال " يستغفل المستعمر الفرنسي في بناء الإنسان ومحاربة الأمية بالمداشر حتى سنة 1947 ، حيث أسس مدرسة ، بمساعدة الوطنيين، وسط مدينة برشيد وسماها " مدرسة النصر " والتي بها استكمل كثير من الذين ، حال كبر سنهم الالتحاق بالمدرسة العمومية ...وأصبحوا الآن من أكابر الأطر في التعليم وفي القضاء وفي الجامعات ومناصب عليا ،يزورنه كأولائك الموردين الذين يدينون بالولاء لولي صالح.....والذين بقوة ذاكرته ، حفظه الله ، يناديهم لما يقلبون عليه بأسمائهم الشخصية والعائلية . 
ذاكرته القوية هاته جعلت منه قبلة يقصدها من نسي دقائق الأمور فيما يخص المدينة وضواحيها بل الوطن كله .... فهو كما قال لي مناضل في حقوق الإنسان إنه مكتبة متنقلة ،إن ضاع ضاعت ما تختزنه ، لأن لا أحد قصده للنهل منه ومن هذه المكتبة . 
ربى أجيالا عبر الإقليم وكذلك داخل بيته ، حيث بمعية الحاجة فاطنة ، الله يشافيها.
كونا الأستاذ والمقاوم عبد القادر زروال أسرة من المثقفين والأساتذة ،منهم الشهيد  الثوري والمناضل عبد اللطيف زروال رحمه الله ، والذي لم يتعرفا على مصيره منذ أن أعتقل وعذب حتى الموت .
وظلت عائلته تطالب من المسؤولين إخبارهما بموقع دفنه ...ليتخذاه قبرا يترحما عليه... ولكن دون جدوى ، وهو ما أثر عليهما صحيا وشغل بالهما...ولم يرضخا للإغراءات المادية ولا المعنوية للتنازل على قضية اغتيال ولدهما.....ثم الدكتور هشام حفظه الله وأدام عليه الصحة ثم فقدا في ظروف غامضة صغيرهما أسامة رحمه الله...وهاهي لائحة المفقودين ينضاف إليها ، بسبب مرض ،ولدهما الثالث عبد الحق زروال ، المحافظ العقاري ، .يوم السبت 17 /09 فصبرا جميلا السي عبد القادر والحاجة فاطنة وهشام زروال ورشيدة بالمقدم و عبد اللطيف ونهروان زروال ، زوجة ونجل وبنت الأستاذ عبد الحق زروال . ودعواتنا لهم جميعا بالرحمة... 
. ذ.أحمد الخلعي
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *