هل الفرشة المائية لأولاد صباح أصبحت كارثية ؟؟

برشيد نيوز: حسن عفيف 
لقد مرت مايقارب على عشرين يوما على اجراء التحليلات الكيميائية التي أنجزها مختبران مغربيان ،بتعاون مع مختبر فرنسي  حول عينات من آبار للشرب بدوار أولاد ابن الخطيب والغزاونة وأولاد بن عمر ودوار لمعيز، وتم الكشف على أن ارتفاع نسبة مواد عضوية قد تسبب أنواعا مختلفة من السرطان كما جاء على لسان احد الجرائد الوطنية. 
وحسب الخبرة المنجزة والمؤشر عليها من قبل مختبر فرنسي ،تصل نسبة التوصيل الكهربائي بابار اولاد بن عمر 4500 وحدة في المتر المكعب بينما لا يتجاوز المعدل 2700 ، وتصل السلفات الى 732 وحدة في المتر مكعب ( المعدل 400 وحدة ) والكلور الى 900 وحدة في المتر المكعب بينما لا يتجاوز المعدل 750 وحدة.
وبدوار الغزاونة تصل نسبة التوصيل الكهربائي إلى 7410 وحدات في المتر المكعب بدل 2700 وحدة في المعدل .. وتصل النترات إلى 330.5 وحدات في المتر المكعب بدل 50 وحدة في المعدل ..ويصل السلفات إلى 770 وحدة في المتر المكعب بدل 400 وحدة في المعدل ،والكلور إلى 1774 وحدة في المتر مكعب بدل 750 وحدة .
وماينبثق على دوار الغزاونة وأولاد بن عمر بنبثق على مياه دوار اولاد بن الخطيب ولمعيز بنفس الخطورة والارتفاع نسبة التوصيل الكهرباء والسلفات والنترات والكلور . 
وقد راودت ساكنة هذه الدواوير، مند عدة شهور مضت شكوكا في وجود ثلوث مائي... جعلتهم يقلعون على شرب مياه أبارهم والانتقال إلى جلب مياه الشرب من سقايات المكتب الوطني التي تبعد عنهم بالكيلومترات . 
وقد طرح هذا المشكل إمام عامل إقليم برشيد في احد الاجتماعات مع جمعيات المجتمع المدني لمدينة الكارة من طرف ممثل فرع المذاكرة للجمعية المغربية للتنمية الفلاحية و قد دق هذا الأخير ناقوس الخطر وحمل المسؤولية لكل من رئيس الجماعة و المجلس الإقليمي و عمالة برشيد والجهة ، الذين يرفضون التفاعل مع مطالب الساكنة بتمويل مشروع تزويد الدواوير بالسقايات العمومية على غرار باقي دواوير الجماعات الأخرى. 
ورغم مرور قنوات المكتب الوطني للماء الصالح للشرب من وسط الجماعة وقرب القناة من هذه الدواوير المتضررة. 
فان قاطني جماعة أولاد صباح مازالوا الوحيدين المحرومين من هذا الحق .. وفي ظل هذه الوضعية الكارثية وبعد مرور عشرون يوما على إجراء التحاليل المخبرية من طرف غرفة الفلاحة لجهة الدارالبيضاء - سطات بإحدى المختبرات المعترف بها وخروج النتائج الكارثية و تناول الإعلام الورقي والالكتروني لهذا الموضوع . 
مازالت الساكنة وكل الفاعلين ينتظرون رد المسؤولين من السلطة المحلية والإقليمية والجماعة والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب ومكتب السلامة الصحية ومندوبية الصحة العمومية ووكالة الحوض الماء...ويتساءلون عن أسباب هذا الثلوث.. وعن الحلول المقترحة لتفادي المزيد من الثلوث .
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *