تاريخ الزراعات بأولاد حريز- برشيد

برشيد نيوز: متابعة
: -الزراعات العلفية : 
يظهر أن زراعة العلف الاصطناعي قد تكلل بالنجاح في الأراضي السميكة ، فقد أعطت زراعة بيقة الشتاء بجقمة أولاد حريز التي قامت بها شركات الدراسات والتجارة نتائج مرضية . وقد نجحت زراعة العلف بالخصوص خلال فصل الشتاء والربيع ولا يمكن للعلف الطبيعي أيضا مقاومة جفاف فصل الصيف . 
- زراعة الخضر : 
باستثناء زراعة البطاطس التي يبدو أن الظروف مناسبة لها ، لامجال لمحاولة الشروع في زراعة الخضر على نطاق واسع في تربة التيرس نظرا لصعوبة الري،لكن بالأراضي المسقية مثل حقول الخضر الخصبة بمنطقة المراقبة ببرشيد يمكن الحصول على نتائج جيدة . 
- القطن : 
لقد تم تجربة لزراعة القطن سنة 1912م بملحقة برشيد من قبل الشركة الليونية للشاوية ، وحسب مدير الاستغلال فإن النباتات التي كانت تسقى بشكل منتظم كل 15 يوما أعطت قطنا من النوع الجيد وقدر الإنتاج ب 800 كيلو للهكتار الواحد (الجني يتم في شهر أكتوبر ) وهذه النباتات من فصيلة القطن المصري المسمى ب -نوباري - وهناك محاولة لتجربة أخرى بحدائق المراقبة ببرشيد .
- الأشجار المثمرة : 
الأشجار المثمرة بأولاد حريز ناذرة ، ونقف بحدائق الأهالي على بعض أشجار التين والمشمش والصباروالرمان كما تنتشر زراعة الكروم في مناطق مختلفة ويعتبر الساحل منطقة صالحة بكاملها لزراعة الكروم حيث يقل إنتاج الحبوب كما هو الشأن بمنطقة التيرس . 
وفي الوقت الراهن هناك تجارب في منابت منطقة المراقبة ببرشيد ، ومن الممكن زراعة أشجار اللوز والمشمش والبرقوق والزعرور الجرماني والاسفرجل والبرتقال والماندرين والليمون شريطة حمايتها من الرياح . 
وعند اختيارالأنواع ، لابد من مراعاة ضعف طبقة التربة فوق الفليس، وإنتاج التين مهم جدا ،ومن المستحسن تطعيم النباتات المحلية بتين جنوب فرنسا أو الجزائر. وأشجار الزيتون قليلة رغم أن محصولها مهم ،وقد نجحت زراعة نباتات بمكتب الاستعلامات في أراضي كلسية دون تربة نباتية .
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *