قطاع التربية والتكوين لايواكب تطور مدينة برشيد ودخول مدرسي يعرف خصاصا في الاطر التربوية والتجهيزات الديداكتيكية

برشيد نيوز : سعيد العتماني
نظرا للتوسع العمراني الذي تعرفه مدينة برشيد، هذا التطور لم تواكبه وزارة التربية الوطنية بإقليم برشيد عامة وبمدينة برشيد بالخصوص، التي تعتبر قطبا اقتصاديا ،ووجهة عديد من الأسر للاستقرار في المدينة،مما تسبب في انفجار ديمغرافي ،كانت له نتائج سلبية على بنية  التعليم بالمدينة، وأصبح من الضروري على وزارة التربية الوطنية ان تواكب هذا التطور الديمغرافي والاستجابة لتوفير البنيات التي أصبحت ضرورية لساكنة الإقليم والمدينة ونذكر منها على سبيل الذكر لا الحصر ما يلي:

بناء مقر المديرية الإقليمية لإقليم برشيد ومقر المنسقية الإقليمية للتفتيش وتوسيع الثانوية التقنية الإمام مالك. وإحداث مركز إقليمي لمهن التربية والتكوين وإحداث ثانوية   واحذاث الأقسام التحضيرية. BTS تأهيلية بالكارة.. واحذاث  شعبة دبلوم تقني عالي

 كما أصبحت الضرورة تدعي الى إيجاد حل لمشكلة داخلية ابن رشد التي أغلقت منذ عقد من الزمن لأسباب (كونها مهددة بالانهيار؟) .و إعادة بناء جناح بالثانوية الإعدادية شهيد المكي . و تمكين تلاميذ حي الهدى و المستقبل والرياض والدواوير المجاورة من العودة إلى الدراسة بمدرسة بدر. ( مقرمديرية التعليم حاليا).

وبمناسبة الدخول المدرسي الجديد ، يجب وبكل إلحاح وأولوية ،ونظرا للنتائج الجيدة التي عرفتها الثانوية التأهيلية الجنرال الكتاني على مستوى الإقليم -88 في المائة نسبة نجاح الثانية باكالوريا-،فانه انه يجب تعزيز الطاقم الإداري بحارس عام تعويضا للحارس العام السابق  الذي أحيل على التقاعد ومساعدين إداريين ،إذ لايعقل أن يدبر حارس عام واحد حاجيات حوالي آلف تلميذ.كما أصبح ضروريا ولوضع حد للانتظار، العمل على إيصال  تجهيزات الوسائل الديداكتيكية وخاصة مختبرات المواد العلمية الغير المتوفرة أصلا.وشعبة الاجتماعيات وقاعة الإعلاميات والمكتبة ،علما أنها ثانوية محدثة،في سنتها الرابعة.
TAG

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *