ذاكرة درب السكويلة بمدينة أزمور

برشيد نيوز: بقلم : أشرف الزليجي
وقبل أن أتطرق إلى درب السكويلة ( المعروف سابقا بدرب عبدالجليل)، نقطع الطريق من درب بوسلهام مباشرة إلى درب الرباطي الذي كان يحوي في الخمسينيات والستينيات ما مجموعه سبعة منازل : دار ٱمحمد منير "الحوات" (كانت حطته في بيع السمك بالسوق الأوروبي قرب حطة ضوينة) ؛ منزل أسرة بوعايشة (الطبيب الكولونيل بوبكر) ؛ دار عائلة الحاج جنان (إسمه الشخصي الحاج : والي الأمن متوفى، كان تخرج ضمن أول فوج مغربي لعمداء الشرطة بمدرسة سان سير بفرنسا، كما كان نابغة في الرياضيات، وأخيه المرحوم بوشعيب جنان "بويبكر" الصحافي المتألق باللغة الفرنسية) ؛ ثم دار أسرة الحلاق ٱمحمد بن بوبكر (كان أنيقا جدا في هندامه العصري والتقليدي ووسيما بشكل "الجمال اللبناني" .
كما كان يقال، كان صالونه للحلاقة المزين بطريقة بديعة بالأزهار وأقفاص طيور الكناري وأم قنين والبيروش يتواجد مباشرة بعد متجر الحسين الشواي لبيع قطع الغيار للسيارات والآلات الفلاحية) ؛.
فمنزل أسرة العادل بن بوجمعة (أولاده محمد والسعدية وفاطمة) ؛ يليه بيت ابا بوشوك (أول شخص تعاطى لبيع الحمص والفول طايب وهاري بأزمور في الخمسينات، هو ووالد بوشعيب السيبوعي "ولد الشواي، سيليه في الحرفة بعد وفاته أواخر الستينات إبنه محمد بوشوك) ؛ ودار بوعزة (إبنته الوحيدة فاطمة كانت وقتها من أجمل فتيات أزمور وأزكاهن خلقا وطيبة .
TAG


الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *