بدائع الدرب الجديد بمدينة برشيد

برشيد نيوز: متابعة 
لم يكن الدرب الجديد حيا عاديا، كان مدرسة، وما أكثر الحكايات. أول فتاة حملت اسم بديعة هي بنت المرحوم المكناسي، سكنت الدار فوق فران أحمد، والتي سيسكنها أحمد سعد هي أخت المرحوم عبد الهادي وعبد المغيث، كانت تقرأ معنا في الجامع. 
ولأنها كانت جميلة ومحبوبة، واسمها بديعة، اختار الجيران لبناتهم اسم بديعة: بديعة كبيش، بنت المرحوم لحسن الكابران، بين منزلها وبين دار المكناسي فقط دار المراكشي. 
وبديعة بنت المرحوم البكري بوشعيب ، بين منزلها وبين دار المكناسي فقط دار القايد النحيلة. تم توالت البدائع، ولم نعرف في زماننا جميلة أخرى تسمى بديعة بالدرب الجديد، مسبح الطفولة، الفوسي والضايات الشتوية. 
وكانت عندنا أيضا بهيجة، تقرأ معنا في الجامع، لها حكايات نخشى أن نرويها فيحكم علينا صاحبها بالتجني و " الحكرة". 
هي بنت الحاج لحبيب شكيب، الكاتب العام لفرع حزب الاستقلال، قالت لي أختي قديما، أنها التقت معها وهن طالبات بثانوية شوقي بالدارالبيضاء. 
الاسم الجميل سيدخل دار المرحوم طهير لحسن، بعيدة شيئا ما عن دار السي لحبيب، قريبة جدا ومحادية لجامع دار المرحوم السي بوبكر. 
طهير الجيلالي

TAG

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *