المقاوم الشهيد المصطفى المعاني ، دوار قبالة الحباشة.ج. جقمة ، برشيد

برشيد نيوز: متابعة 
الشهيد مصطفى بن علي لمعني، الملقب بالزو، لفظ أنفاسه مبتلعا قرصا من السم في يوليو 1955 كي لا يبوح بسر الخلية، من أجل استمرار المقاومة. 
هاجر إلى مدينة الدار البيضاء واستقر بحي بوشنتوف حيث انخرط في صفوف المقاومة الوطنية ووظف محله الحرفي في البداية ـ كسيكليس ـ لإصلاح الدراجات وفي ما بعد عمل في شركة للنجارة سنة 1947 كنجار بسيط لا يتجاوز عمره 20 سنة ليمتلك في ما بعد دكانا خاصا يطرق فيه مسامير المقاومة ويخطط لعمليات فدائية وكدلك المساهمة في تمويل خلايا المقاومة حيث شارك في القيام بعملية انفجارات مارشي سانطرال ومرس السلطان . 
وكانت محنة الزنازن وملف السوابق المثقل وتربص العدو بخطواته ودس العملاء إلى جانبه في العمل فتح محلا لبيع الكتب بعدما عجز العدو أن ينسب إليه أي تهمة. 
وفي 08 يوليوز سنة 1955 بعدما قام بعملية تصفية أحد الخونة المتعاملين مع الاستعمار الفرنسي لم يمهله قدره كثيرا بحيث اقتحمت قوات الاحتلال محله لكنه بدكائه المعهود تخلص من معطفه الذي يحمل مسدسا ويرتدي جلبابه وتناول حبة الموث التي يكتم بها سر الوطن ففارقت روحه الطاهرة جسده وهو في الطريق قرب سوق القريعة بنواحي درب السلطان وهاج المستعمر واعتقل أخويه أحمد وبوشعيب وحكم على الثالث محمد بالمصادرة لمعرفة سر المقاومة. 
وظلت زوجته ـ الزهرة ـ تصارع الزمان رفقة ابنتي الشهيد سعاد ورشيدة وظل المصطفى المعاني اسما شامخا على بوابة الوطن.
TAG

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *